القسام – الضفة المحتلة:
اعتقلت أجهزة أمن السلطة مواطنين اثنين بذريعة انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، وثالثًا من "حزب التحرير"، وداهمت مسجدًا في طولكرم، في حين اعتقلت قوات الاحتلال محررين اثنين من سجونها.
ففي محافظة سلفيت، اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الأسير المحرر حمادة الديك من بلدة كفر الديك بعد استدعائه للمقابلة، علماً بأنه معتقل سياسي سابق عدة مرات.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت أجهزة السلطة الشاب عروة ماهر الخراز بعد استدعائه للمقابلة، وهو معتقل سياسي سابق.
هذا وتعقد محكمة الصلح والبداية بنابلس جلسة محاكمة للأسير المحرر أنس عواد من بلدة عورتا جنوب المدينة على خلفية اعتقال سابق تعرض له لدى أجهزة السلطة.
وفي محافظة الخليل، اعتقل الأمن الوقائي المحاضر في جامعة بوليتكنك فلسطين نافذ الشعرواي وهو من حزب التحرير.
ويواصل جهاز المخابرات في الخليل اعتقال الطالبين في جامعة بيرزيت قسام أبو ربيع وأحمد البرغوثي للشهر الرابع على التوالي، وهما مضربان عن الطعام منذ أكثر من شهر، وتم تجديد اعتقالهما دون تهمة أكثر من سبع مرات.
كما يواصل الأمن الوقائي اعتقال الشاب أسامة هاشم الجنيدي، الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين منذ ما يزيد على أربعة عشر يوماً، وقد اعتقله أثناء عودته من الأردن على معبر الكرامة.
وفي محافظة رام الله، داهمت قوات الاحتلال وقوةٌ من الأمن الوقائي منزل المواطن وليد عبدة، وسلما شقيقيه بلاغات للمقابلة بالتزامن.
وضمن سياسة الباب الدوار القائم على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة القدس المفتوحة خليل العبد، وذلك بعد اقتحام منزله في قرية كوبر بالقرب من رام الله.
وتعرض الطالب خليل لاعتقال سابق في سجون الاحتلال حيث أمضى عاماً ونصف العام في الاعتقال الإداري، كما تعرض لعدة استدعاءات من قبل أجهزة السلطة.
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة بيرزيت مؤمن حطاب من بلدة فرعون بعد الإفراج عنه من سجن المخابرات قبل 5 أيام، إثر اعتقال دام شهرين ونصف الشهر.
هذا وداهمت مخابرات السلطة في طولكرم المسجد الجديد في المدينة بحثًا عن رايات وملصقات لحركة حماس، وذلك بعد استلام جثماني الشهيدين سرحان ومؤيد صلاح الدين، منعاً لاستخدامها في أي فعالياتٍ لتأبينهما.