القسام – وكالات:
اتهمت عائلة الأسير المريض يسرى عطية المصري من قطاع غزة، سلطات الاحتلال بمحاولة تصفية ابنهم بعد تدهور حالته الصحية، التي وصلت إلى حد الخطورة في اليومين الأخيرين.
وقال شقيق الأسير ياسر لـ"مركز أسرى فلسطين للدراسات" بأن شقيقه المصاب بالسرطان المتقدم، يعانى من آلام شديدة في العظام، وتضخم في الغدد، وتم نقله قبل يومين إلى عيادة (ايشل)، وتم تأخيره بشكل متعمد لعدة ساعات حتى انتهاء الكشف عن العشرات من المعتقلين الجنائيين، وبعد وصوله للعيادة تم استخدام أدوات طبية مستعملة.
وأضاف شقيق الأسير إن "يسري" تم حقنه بإبرة فى يده اليسرى ما سبب له ألما لا يطاق، وأصبحت يده شبه مشلولة جراء حقنه بتلك الإبره، وأغمى عليه في العيادة، وبعد استيقاظه أخبره الممرضون بأنه يعاني من مشكلة فيوريده.
وأشار إلى أن الاحتلال أجل محكمة الإفراج المبكر التي عقدت لشقيقه فى السابع عشر من الشهر الجاري، إلى شهر مارس القادم بحجة أن الملف الطبي غير مكتمل، علما بأن الاحتلال لا يزال يؤجل إدخال طبيب فلسطيني من الخارج لإجراء فحوصات على الأسير.
وطالب شقيق الأسير، وزارة الأسرى والصليب الأحمر وكل المعنيين بضرورة العمل العاجل من أجل إنقاذ شقيقه قبل أن يتكرر معه ما حدث مع الشهيد ميسرة أبوحمدية.
ويذكر أن الأسير المصري من سكان المنطقة الوسطى بقطاع غزة، ومحكوم (20 عاما)، أمضى منها (11عاما) ويعاني من مرض السرطان في الغدد الدرقية واللمفاوية، ويتعرض للموت فى سجون الاحتلال.