عمليات المقاومة في الضفة تتصاعد رغم التنسيق الأمني
الأحد, 23 فبراير, 2014

عمليات المقاومة في الضفة تتصاعد رغم التنسيق الأمني

القسام ـ مراسلنا :

بات شكل المقاومة في الضفة المحتلة بارزاً في الأشكال الشعبية والفردية في ظل ملاحقة الاحتلال الصهيوني بالتعاون مع أجهزة السلطة للمقاومة المسلحة من مختلف الفصائل والتضييق عليها بشكل مستمر .

وتشير الإحصائيات الصهيونية الرسمية إلى تصاعد ملحوظ في أشكال المقاومة الفردية والتي تتركز على عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والطعن بالضفة ، في مقابل إحباطها لمحاولات من المقاومة المسلحة للقيام بعمليات ضد قوات الاحتلال ومغتصبيه .

ووفق إحصائيات رسمية فإن الشهر الأول من العام الجاري شهد تصاعدا في أعمال إلقاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة، ورصدت بالضفة خلال الأسبوع الأول من ذلك الشهر إلقاء عبوتين ناسفتين في بيت لحم ومهاجمة حافلة بالحجارة في الخليل، ومحاولة تسلل وتنفيذ عملية طعن في مغتصبة "غوش عصيون" شمال الخليل .

ومقارنة بالشهر الثاني من العام الجاري، فتشير الإحصائيات التي رصدت الأسبوع الأول منه فإنه كان بارزا في ضبط مواد قتالية واستمرار إلقاء زجاجات حارقة، وكان من أبزرها إلقاء ثلاث زجاجات حارقة على مغتصبة بالقدس المحتلة، واعتقال شاب فلسطيني كان بحوزته سكين قرب مدخل مغتصبة جنوب بيت لحم .

وكان مقال للكاتب ياسين عز الدين نشر مطلع العام الجديد يرى فيه أن "هنالك مؤشرات لوجود بنى تنظيمية تتجاوز الفعل الفردي".

وما يشير إلى ذلك أكثر إحصائية رسمية أعلن عنها جهاز مخابرات الاحتلال "الشاباك" بأن عام 2013 شهد وقوع 1271 هجوم مقابل 600 اعتداء في 2012، بتضاعف يشير إلى تصاعد حالة المقاومة الفردية .

ويزيد في تحليل تصاعد المقاومة ارتفاع أعداد المعتقلين من الأشبال والشبان على خلفية إلقاء الحجارة ومحاولات إلقاء زجاجات حارقة، حيث يزيد العدد بمجمله عن 900 معتقل في سجون الاحتلال .

ويقر الاحتلال بفشله في محاربة هذه الأشكال من المقاومة كونها تقوم على مبادرات فردية من أعداد قليلة، ولا تعتمد على تخطيط ومعدات عسكرية كبيرة، كما أنها تحولت لشكل في المخيمات والبلدات الفلسطينية يجري يوميا، وأثبت ذلك تهديداته واعتقالات للأشبال ولكنها لم تثمر إلا بالمزيد من إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة .

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026