القسام – وكالات:
كشفت المحامية حنان الخطيب عن شهادات وصفتها بالفظيعة والدموية، أفاد بها الأسيران الفلسطينيان مراد رضا محمد حمدية (30 عامًا) من سكان نعلين، والأسير عدي عبد الرؤوف محمد سيف (23 عامًا) من سكان برقة قضاء نابلس القابعان في مستشفى الرملة الصهيوني
وقال الأسير مراد أبو حمدية في إفادته للمحامية الخطيب, إن الجنود الذين داهموا وأحاطوا المنزل يوم 21/1/2014 أطلقوا النيران بكثافة عليه مباشرة وبدون أي تحذير أو إبلاغه بأي شيء، وتم إصابته في قدمه اليسرى وبمنطقة الفخذ فوقع أرضا.
وأضاف:"لم أحرّك ساكنا وكان الهدف قتلي مباشرة مجرد أن خرجت من البيت لأعرف سبب وجود الجنود، وبعد وقوعي مصابا على الأرض أخذوا يجروني وأنا أنزف الدماء".
وأفاد أن الجنود أطلقوا عليه الكلاب البوليسية, وقام أحد الكلاب بعضه في فخذه الأيمن، وخلال ذلك كان الجنود يقومون بضربه على كافه أنحاء جسمه.
وقال إنه خلال نقله في الجيب العسكري جلس أحد الجنود فوق قدميه المصابتين وهي تنزف الدماء, وكان أحدهم يصور وكأنه يتلذذ للمنظر والجنود يضحكون.
وأشار مراد أبو حمدية أنه بعد ساعة بدأوا بعلاجه في مستشفى هداسا بالقدس وتم إجراء عملية جراحية له ووضعوا في قدمه قضيب بلاتين ومكث 6 أيام بالمستشفى تحت الحراسة وهو مقيد القدمين واليدين, ومن ثم نقل إلى مستشفى الرملة.
من ناحيته، قال الأسير عدي عبد الرؤوف سيف في إفادته للمحامية الخطيب أنه بتاريخ 7/2/2014 وخلال عودته من العمل لمكان سكنه هاجمه 20 مستوطنا في منطقة سردة قضاء رام الله وقاموا بالاعتداء عليه وضربه على كافة أنحاء جسمه بشكل وحشي مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة في رأسه والتسبب بخلع كتفه.
وأشار إلى أنه عندما حضر الجنود واقتادوه من بين أيدي المستوطنين قاموا أيضا بضربه والاعتداء عليه، وفي أحد المعسكرات التابعة للجيش تم تجبير كتفه ونقله إلى مستشفى الرملة، لافتا إلى أنه يعاني من أوجاع بالصدر وكسر بالكتف وأوجاع شديدة بالرأس.