القسام – مراسلنا :
اعتبر حاتم أبو زايدة المختص في الشأن الصهيوني أن إعلان الاحتلال عن سياسة جديدة اتجاه المقاومة في قطاع غزة، باستهداف من يدعي أنهم عناصر ومطلقي الصواريخ بذاتهم هو محض كذب وافتراء، وهو تمهيد لضرب بنية المقاومة في القطاع.
وأوضح أبو زايدة خلال حديثه لمراسل موقع القسام "أن سياسية الاحتلال باستهداف عناصر محددة من المقاومة هي روتين اعتاد الاحتلال عليه، وليست سياسة جديدة من الاحتلال بل هي جزء من حربه على المقاومة".
وقال أبو زايدة :" ما يحدث ليس كما يصور الاحتلال أنه تمهيد لمعركة طويلة أو مفتوحة على مصرعيها مع المقاومة"، مشيراً في الوقت ذاته أن هناك مخططات لدى الاحتلال للتعامل مع قطاع غزة لتصفية البنية التحتية للمقاومة لكنها لم يحن وقتها بعد.
وفي ذات السياق أكد أبو زايدة أن المقاومة في قطاع غزة تعد العدة وتجهز نفسها لإمكانية نشوب عدوان موسع على قطاع غزة، موضحاً أن خيار الحرب المفتوحة مع الاحتلال ليست خياراً مناسباً لفصائل المقاومة الآن، بسبب عدم مواتية الظروف الإقليمية والدولية التي تساعد المقاومة على مواجهة عدوان جديد.
واعتبر أن سياسية التوافق والتشاور وحالة الضبط التي تشهدها ساحة القطاع من قبل المقاومة تحرج الطرف الصهيوني، الذي يسعى لضرب فصائل المقاومة، غير أن الظروف الدولية والإقليمية الحالية لا تسمح له بالقيام بشن عدوان جديد على المقاومة وقطاع غزة.
وشدد أبو زايدة أن الاحتلال لن يدخل في حرب موسعة إلا في حال قصف المغتصبات المحيطة بغزة بعدد كبير من الصواريخ، أو سقوط عدد كبير من القتلى، أو أي عمل خطير على الحدود مع القطاع، لكن رد الاحتلال لن يتجاوز العدوان الأخير قبل عام على القطاع.
يذكر أن الاحتلال اعتاد في الآونة الأخيرة على استهداف عناصر من المقاومة، وأعلن أنها سياسة جديدة في التعامل مع المقاومة، وأدت لارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العديد في غارات له على المقاومة، وأعلن أنها على غرار سياسية الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على القاعدة وطالبان في أفغانستان.