القسام ـ الضفة المحتلة :
شنت إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، حملة تفتيش غير مسبوقة، ضد أسرى سجن إيشل ببئر السبع جنوب الأراضي المحتلة عام 1948.
وذكر الناشط في قضايا الأسرى، أحمد أبو طه، أن إدارة السجون شنت حملة تفتيش غير مسبوقة لكل غرف السجن بدأت منذ الساعة الحادية عشرة صباحًا واستمرت حتى الرابعة مساءً، الأحد، أطلقت عليها اسم "أول الغيث".
وأوضح أبو طه في تصريح لصحيفة فلسطين، أن إدارة السجون استخدمت قوات صهيونية خاصة وهي: "النحشون، المتسادا، الدارور"، بحجة البحث عن أجهزة اتصالات يستخدمها الأسرى في التواصل مع العالم الخارجي.
وأشار إلى مصادرة القوات الخاصة وإدارة السجون العديد من الأجهزة الكهربائية الخاصة بالأسرى، مثل الراديو والتلفاز والمدفأة وغيرها، بعد العبث بممتلكات وحاجيات الأسرى، مبينًا أن إدارة السجون تدعي أن سجن "إيشل" هو المصدر الأساسي لعمليات تهريب أجهزة الاتصال.
واستغرب أبو طه إطلاق ادارة السجون اسما لهذه الحملة، وإبلاغ الأسرى أن هذه العملية تأتي ضمن حملة كبيرة، متوقعًا أن تستمر هذه الحملة لعدة أيام، معربًا في الوقت ذاته عن خشيته من أن تكون مقدمة لتصعيد جديد تخوضه سلطات الاحتلال ضد الأسرى.
وبين أن هذه الحملة تأتي بالتزامن مع سلسلة تفتيشات تجريها إدارة السجون في "هداريم" و"رامون"، حيث نقلت قسم 3 بسجن "هداريم" إلى قسم 1، بحجة البحث عن أجهزة اتصالات، أما في "رامون"، تجري إدارة السجون منذ أسبوعين، عملية نقل لكافة الأقسام إلى قسم 7، لمدة 4 أو 5 أيام، لإجراء عمليات تفتيش واسعة.
وتجري إدارة سجون الاحتلال والقوات الخاصة الإسرائيلية، حملات دهم وتفتيش لأقسام وغرف الأسرى، بشكل مستمر، بحجة البحث عن أجهزة اتصالات خلوية "جوال".