القسام ـ غزة :
أوضح المختص في الشأن الصهيوني صالح لطفي، أن ما تقوم به قوات جيش الاحتلال ضد القطاع يأتي في سياق المناكفة ما بين المؤسسة السياسية والعسكرية، بما يتعلق في الميزانيات المطلوبة.
ورأى أن المؤسسة العسكرية تبرز كمستوى بحاجة إلى أموال كبيرة، أكبر مما يخصص لها، فيما أنها تريد من جهة أخرى أن تبعث برسائل عديدة، للمغتصبين الصهاينة على أنها الحامي المستمر لهم، مع إدامة حالة الخوف لديهم.
وقال المختص في تصريح له إن أي تصعيد مرتبط بمستويات أولها ما سيسفر عن المفاوضات الجارية مع السلطة في رام الله، وما سينتج عن الحالة السياسية المصرية، وانضباط الحدود الشمالية مع لبنان وسورية.
وأضاف لطفي أن جيش الاحتلال لن يقوم بعملية موسعة ضد القطاع، ولاسيما في ظل مجتمع أنهك من الحروب ولا يتقبلها، ويخشى تداعياتها، مبينا أن المجتمع الصهيوني منقسم ما بين الدعوات شبه صريحة لاستثمار الفرصة للإجهاز على غزة، وأخرى تدعو للتريث خشية من "المستنقع الغزاوي".
وذكر أن الموافقة على أي حرب قادمة أو تصعيد كبير لن تخوضه دولة الاحتلال إلا في حال ضمان غطاء دولي، مع دعم مصري قاطع، وسكوت السلطة في رام الله، مضيفا "الاحتلال ينظر لغزة على انها شوكة في حلقه، ولكن ليس بالخلاص الدامي الذي يقتل فيه جنوده".