منظمة دولية ترصد معاناة الأسرى خلال 2013
الأربعاء, 01 يناير, 2014

منظمة دولية ترصد معاناة الأسرى خلال 2013

القسام ـ الضفة المحتلة :

 أصدرت منظمة "أصدقاء الإنسان" الدولية أمس الثلاثاء تقريراً عن واقع الأسرى الفلسطينيين، خلال العام المنصرم (2013) في سجون الاحتلال الصهيوني، بعنوان "إنسانية مُعذّبة وأسوار مُرتفعة".

وأكدت أنه منذ بداية العام المنصرم وإلى غاية اليوم الأخير منه، شهد حدوث "3467" حالة اعتقال من قبل سلطات الاحتلال، بحق مواطنين فلسطينيين، حيث جرت "3390" حالة في الضفة الغربية، أي ما نسبته 97.77% من عدد المعتقلين، وكذلك "77" مواطناً من قطاع غزة، وهو ما توافق نسبته 2.23%.

وأحصى التقرير الفلسطينيين الذين قضوا بسبب قيام قوات الاحتلال الصهيوني بإطلاق النار عليهم أو تسببت بوفاتهم خلال العام 2013، فبلغ عددهم أربعين مواطناً، منهم سبعة وعشرون من سكان الضفة الغربية, وتسعة من أهالي قطاع غزة، كلهم سقطوا بعد إطلاق الرصاص المباشر باتجاههم.

وأشارت المجموعة الحقوقية التي تتخذ من فيينا مقرًا رئيسًا لها، إلى أن العام 2013 كان من الأعوام الذي سُجل فيه ارتفاع ملحوظ في أعداد الأسرى المرضى الذين يعانون أوضاعاً صحية صعبة، ويعود ذلك بشكل كبير إلى السنوات الطويلة التي أمضاها هؤلاء المعتقلون في سجون الاحتلال، فهناك المئات منهم مر على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً، وتقدم بهم العمر، لذلك أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وبالنسبة للأسرى ذوي الأحكام العالية، أكد التقرير وجود ما يقرب من "537" أسيراً فلسطينياً محكومون بالسجن المؤبد لمرة أو أكثر من مرة، أطلق سراح عشرين منهم بعد منتصف ليل الاثنين الماضي فيصبح العدد المتبقي "517" أسيراً. وتعتبر سلطات الاحتلال الصهيوني الوحيدة في العالم التي لا تقوم بتحديد حكم المؤبد، ولكن تقدره بمدة 99 عاماً.

وقالت المنظمة إنه بعد قبول السلطة الفلسطينية العودة إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الصهيونية، بشرط الإفراج عن "104" أسير فلسطيني من المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، أصحاب المحكوميات العالية، أفرجت سلطات الاحتلال عن "78" منهم ضمن دفعتين سابقتين، بتاريخ 13-8-2013 وبتاريخ 30-10-2013، ودفعة ثالثة تتكون من "26" أسيراً تم الإفراج عنهم صباح هذا أمس الثلاثاء 31-12-2013.

وأشار التقرير أن عدد الأسرى الإجمالي في معتقلات الاحتلال بلغ في نهاية هذا العام، ما يقرب من خمسة آلاف أسير وأسيرة محتجزين في "18" سجناً ومركزاً للتوقيف، 10% منهم من مواطني قطاع غزة، والبقية من الضفة الغربية بما فيها القدس، بالإضافة إلى عدد من الأسرى من سكان مناطق عبر الخط الأخضر ومن بعض الدول العربية. ويُحتجز في هذه المعتقلات في مخالفات واضحة للمواثيق الدولية "14" نائباً من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، وكذلك "215" طفلاً فلسطينياً أعمارهم تقل عن 18 عاماً وسبعة عشر أسيرة فلسطينية.

وعن الأوضاع داخل السجون بينت المنظمة في تقريرها أن "سجون الاحتلال لم تشهد في يوم حالة هدوء حقيقي، فعلى الدوام هناك صراع بين الأسرى من جانب، وإدارة السجون الصهيونية من جانب آخر احتجاجاً على ممارسات تلك الإدارة، وإجراءاتها المعقدة التي لا تنتهي، وأن ذلك لن ينتهي ما دامت السجون قائمة والاحتلال جاثم على الأرض الفلسطينية وإرادة إنهائه مستمرة لدى الفلسطينيين".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026