القسام ـ مراسلنا :
أطلق رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على عام 2014 عام المصالحة الفلسطينية والحفاظ على الثوابت.
هنأ رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الصحفي الفلسطيني في كلمة له بيوم الصحفي، مثنياً على جهودهم الكبيرة والجبارة خلال معركتي: الفرقان وحجارة السجيل. كما وهنأ هنية الأسرى الفلسطينيين الذين أفرج عنهم مساء أمس من سجون الاحتلال، وحركة فتح التي تصادف ذكرى انطلاقتها بعد أيام.
وعرج هنية خلال حديثه في المؤتمر، على القضايا السياسية، وما يتعلق بالمفاوضات المستمرة مع "الكيان" معتبراً أن المشاريع الأمريكية التي يحملها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "تصفوية" ولا يمكن أن تحقق الحد الأدنى من حقوق الفلسطينيين الوطنية.
رفض الاعتداءات
ورفض رئيس الوزراء الفلسطيني في كلمته أي اعتداء على أي صحفي أو سيلة إعلامية كانت، داعياً في الوقت ذاته الصحفيين إلى الحرص على توحيد الجسم الصحفي الفلسطيني متمثلاً في نقابة الصحافيين، وشدد على تبنى الحكومة الفلسطينية لهذا الخيار.
ودعا هنية الصحفيين الى المحافظة على "النكهة الإعلامية الفلسطينية"، لا سيما بعدما يشاهد الآن على بعض الفضائيات الإعلامية العربية من خروج عن أدبيات المهنة الإعلامية، منوها ًعلى أن القضية الفلسطينية لها رونقها الخاص بها بغض النظر عما يجري من حولنا.
وطالب هنية ألا يطغى الشأن الإقليمي والدولي على إعلامنا لا سيما وأن لدينا ملفات هامة تخص قضينا بحاجة إلى اهتمام أكبر في ظل ما نحياه من حرب إعلامية شرسة على هويتنا وثوابتنا من قبل المحتل الصهيوني ، والقيام بمواجهة الزيف الصهيوني الذي يحاول إقناع العالم بها.
ورفض هنية أي طرح داخلي أو خارجي لحركة حماس بفك ارتباطها بجماعة الاخوان المسلمين، قائلاً: "لا يمكن لأحد أي كان أن يدفع حركة حماس أو فصائل المقاومة أن تتنكر لأيديولوجيتها أو تاريخها أو أبعادها وأعماقها".
واستبعد هنية أن تصنف أي دولة عربية وفي مقدمتها مصر حركة حماس أو أي من حركات المقاومة حركة "إرهابية"، مؤكداً أن من يصنف تلك الحركات بـ"الإرهابية" هم الصهاينة والأمريكان.