القسام ـ مراسلنا :
قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إن سلطات الاحتلال الصهيونية نقلت في الآونة الأخيرة أسيرين من سجنهما ومددت توقيف (6) وحولت آخر إلى الاعتقال الإداري.
وأوضح الباحث في التضامن أحمد البيتاوي أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت مؤخرا القيادي في جناح حماس العسكري إبراهيم جميل حامد من سجن شطة إلى نفحة، كما نقلت عبد السلام نجل الشيخ الأسير جمال أبو الهيجا من سجن جلبوع إلى شطة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت القيادي حامد وهو من بلدة سلواد قضاء رام الله بتاريخ 23/5/2006 وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة (54 مؤبدا) وهو ثاني أعلى حكم في سجون الاحتلال بعد القيادي عبد الله البرغوثي، في حين كان أبو الهيجا قد اعتقل بتاريخ 22/4/2013 وهو لا يزال موقوفا منذ اعتقاله، كما نقل والده إلى التحقيق مجددا.
وفي الإطار ذاته، حولت سلطات الاحتلال الصهيونية الطالب في جامعة النجاح بنابلس ياسر خالد مناع إلى الاعتقال الإداري التعسفي لمدة (6 شهور)، علما بأنه معتقل منذ تاريخ 18/12/2013 وهو أسير سابق أمضى عدة شهور في سجون الاحتلال.
كما مددت محكمة الجلمة العسكرية أمس الأربعاء توقيف الأسرى: عماد الدين حلاوة من نابلس لمدة (15 يوما)، وباسل عارف أحمد لمدة (9 أيام) وبلال عبد الحي دوفش من الخليل ورائد سامي حمدان وعمر محمود سباعنة من جنين لمدة (8 ايام) ومصطفى محمد حجه من قرية برقة قضاء نابلس لمدة (6 أيام) لاستكمال التحقيق معهم.
اعتقال قيادي
من جهته، استنكر مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، اعتقال قوات الاحتلال للقيادي في مدينة رام الله، رياض عبد الرحيم ناصر -37 عاماً- بعد مضي أشهر قليلة على الإفراج عنه من الأسر.
وقالت زوجته (أم عمر): إن "جنود الاحتلال داهموا منزلهم في مدينة رام الله أمس الخميس، وقامت بوضعها والأبناء في غرفة، بينما فتشوا المنزل وصادروا أجهزة الجوال والحاسوب، ومن ثم قاموا باعتقال زوجها واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن".
وأمضى ناصر في سجون الاحتلال ثمانية أعوام متفرقة، منها قرابة أربعة أعوام في الاعتقال الإداري. وطالب دراسات عليا في جامعة القدس أبو ديس، تخصص فقه وتشريع، وتبقى له فقط مناقشة الرسالة، وهو أب لطفلين أصغرهما يبلغ من العمر 5 أشهر.