القسام ـ غزة :
حملت الحكومة الفلسطينية الاحتلال الصهيوني مسئولية التصعيد الأخير على قطاع غزة، مبينة أن الاحتلال هو من أخل ببنود التهدئة.
وقال الناطق باسم الحكومة إيهاب الغصين في تصريحات له إن الاحتلال مضى في قتله لأبناء الشعب الفلسطيني وأكبر دليل عدوانه الأخير على القطاع أسفر عن استشهاد الطفلة "حلا" ومن قبلها مواطن شمال قطاع غزة، إضافة إلى ما يقوم به من إجراءات إرهابية في الضفة المحتلة.
وحمل الغصين سلطات الاحتلال الجرائم الناتجة عن التصعيد، داعيا المجتمع الدولي للجم المحتل الصهيوني وإلا سيستمر في إرهابه وسياسته الإجرامية.
وأكد الغصين أن من حق المقاومة الفلسطينية الرد على جرائم الاحتلال متى وكيفما تشاء، مشددا على دعم الحكومة لها، وذلك حماية للشعب الفلسطيني ولحقوقه المسلوبة من قبل الاحتلال.