القسام ـ الضفة المحتلة:
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الصهيوني من مغبّة الاقتحامات الهمجية والاعتداء الوحشي على المواطنين الفلسطينيين قتلاً واعتقالاً، معتبرة اقتحام قوات الاحتلال منزل القيادي الأسير الشيخ جمال أبو الهيجا، واغتيالها بدم بارد الشاب نافع جميل السعدي (٢١عاماً)، واعتقالها آخر، جريمة صهيونية تضاف إلى سلسلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الخميس (19-12) تلقى موقع القسام نسخة منه أن ممارسات الاحتلال وجرائمه محاولات يائسة لن تفلح في كسر إرادة القيادات والرموز الوطنية، ولن تستطيع إخماد جذوة المقاومة المتجذّرة في نفوس جماهير شعبنا الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيانها: "إنَّنا إذ نزفّ الشهيد الشاب نافع السعدي الذي قضى إلى ربّه مدافعاً عن أرضه متصدّياً لجرائم الاحتلال، لندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة والقدس إلى التصدّي لاعتداءات العدو، ومواصلة مرابطتهم ونضالهم المشروع دفاعاً عن الأرض والمقدسات"، مطالبة السلطة الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن المواطنين في الضفة المحتلة الذين يتعرّضون يومياً لأبشع الانتهاكات من الاحتلال ومغتصبيه دون أن تحرّك هذه السلطة ساكناً، كما نجدّد دعوتنا للسلطة الكف عن سياسة التنسيق الأمني التي تضرّ بمصلحة شعبنا وقضيته.