القسام ـ وكالات:
طمأن الأسير الأردني علاء حماد عائلته والمتضامنين معه بأن صحته جيدة وفي تحسن مستمر، مؤكداً أنه في سجن ريمون حالياً وينتظر رؤية عائلته، بحسب الاتفاق مع مصلحة السجون الصهيونية.
وقال حماد في رسالته، التي نشرها موقع (فدا لدعم الأسرى)، اليوم الاثنين: "الحمد لله معنوياتي عالية، واشكر كل من وقف معي ومع قضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وخص بالذكر اللجان العاملة من اجل الاسرى في الاردن".
وكان حماد قد أعلن اضرابا مفتوحا عن الطعام بتاريخ (2/5/2013) وعلقه يوم الأربعاء (4/12/2013) بعد الموافقة شروطه التي من أهمها قيام ستة من أقاربه من الدرجة الثانية المقيمين في القدس بزيارته، ومنح زوجته فيزا لزيارته بصحبة أبنائه والغاء العقوبات المفروضة عليه، وإجراء عملية جراحية لعيونه، إلا أن قوات الاحتلال نفذت الشرط الأول فقط بعد أن قامت وزارة الخارجية الأردنية بتأمين زيارات لأهالي الأسرى الأردنيين كل عامين مرة، والذي أدى الى عدم التزام سلطات الاحتلال بباقي شروط حماد ليعود للاضراب مجددا يوم الأحد 8/12/2013 بالرغم من حالته الصحية المتدهورة.
يذكر أن حماد فك اضرابه بعد أقل من أسبوع من عودته له، وذلك بموجب اتفاق بينه وبين إدارة مصلحة السجون الصهيونية بتنفيذ الشروط التي كان قد علق اضرابه عليها. سابقا