الاحتلال يستغل المنخفض الجوي بالتحقيق مع الأسرى
الأحد, 15 ديسمبر, 2013

الاحتلال يستغل المنخفض الجوي بالتحقيق مع الأسرى

القسام ـ الضفة المحتلة :

 قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن الأسرى في مراكز التوقيف والتحقيق هم الأكثر تضررا من آثار المنخفض الجوى، حيث تفتقر أماكن الاحتجاز إلى أبسط مقومات الحياة، لأن الاحتلال يتعامل معها كأماكن تعذيب وتتبع مسئوليتها للجيش وليس لمصلحة السجون.

وأوضح المركز في بيان له، أن "أماكن الاحتجاز والتوقيف لا تناسب الحياة الآدمية، ولا يوجد بها أماكن مخصصة للنوم حيث ينام الأسرى على الأرض إضافة إلى الازدحام في الغرف، ولا تتوفر فيها أغطية أو ملابس كافية، وكل ما يملكه الأسير هو الملابس التي اعتقل بها، حيث لم يحصل الأسير على أي زيارة سواء من ذويه أو المحامي, وبالتالي لم يحصل على أي أغراض من الخارج، كما لا يتوفر الماء الساخن في الأقسام، في مثل هذه الأجواء الباردة".

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال "تتعمد عدم تقديم أي من مستلزمات الحياة للأسرى في تلك المرحلة لأن الأسير يكون خاضعا للتحقيق، وبالتالي يجب أن يكون الأسير في أصعب حالاته حتى يستطيع الاحتلال الضغط عليه لتقديم معلومات حول التهم التي اعتقل من أجلها، كما يتم تفتيش الأسرى بشكل عارٍ غير آبهين بالأحوال الجوية السيئة والماطرة".

ولفت النظر إلى أن "مياه الأمطار تسربت في كثير من غرف الأسرى في مراكز التحقيق؛ وخاصة مركزي حواره وعتصيون ويتواجد بهما العشرات من الأسرى، يعيشون ظروفا قاهرة، ويستهتر الاحتلال بحياتهم، ويرفض تقديم أي من المستلزمات التي تقيهم قساوة الأوضاع الجوية خلال الأيام الماضية، فلا تتوفر لديهم الأغطية أو الملابس الشتوية، أو وسائل التدفئة، وكميات الطعام قليلة، ويعاني المرضى من إهمال طبي متعمد من قبل الإدارة. كما يعانون أيضا من اقتحام جنود الاحتلال لغرفهم بشكل مفاجئ، ونقلهم على عجل إلى حافلة "البوسطا" للمحاكم دون السماح لهم بارتداء بقية ملابسهم أو الانتظار دقائق معدودة لتجهيز أنفسهم".

وطالب المركز المنظمات الدولية وفى مقدمتها الصليب الأحمر بزيارة الأسرى فى مراكز التوقيف والاطلاع على أوضاعهم القاسية, والضغط على الاحتلال لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الملابس والأغطية, وتقديم كميات الطعام التي تكفيهم، وعدم تعريض حياهم للخطر من خلال الاستهتار بحياتهم.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026