القسام ـ خاص:
تسود باحات ومرافق المسجد الاقصى المبارك حالة من الغليان والتوتر الشديد بعد اقتحام قوة معززة بعناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال للمسجد وحصارها للمصلين بالمسجد القبلي المسقوف.
وكانت مجموعة من المغتصبين اقتحمت المسجد الاقصى بقيادة الحاخام المتطرف يهودا غليك من باب المغاربة، تصدى لها المصلون وطلبة مدارس القدس وحلقات العلم بصيحات وهتافات التكبير والتهليل، بعد استفزاز المغتصبين للمصلين.
وتزعم قوات الاحتلال أن اقتحامها جاء بعد القاء مفرقعات نارية تجاه شرطة الاحتلال التي تتولى حراسة المغتصبين؛ الامر الذي نفاه عدد كبير من شهود العيان.
وأوضح شهود عيان لمراسلنا ان المغتصبين نفذوا جولات مشبوهة في باحات الاقصى، بدءا من باب المغاربة، مرورا بالمسجد القبلي، وباب الرحمة، وباب الاسباط ، والملك فيصل، وصولا الى باب السلسلة.
من جهة ثانية، ما زالت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الاقصى الرئيسية تفرض قيوداً واجراءات مشددة على دخول المصلين الى المسجد الاقصى، وتقوم باحتجاز البطاقات الشخصية الى حين خروجهم من المسجد.
يذكر أن شرطة الاحتلال كانت أصدرت مساء أمس أوامر إبعاد لأربعة مقدسيين عن المسجد الاقصى لفترات تتراوح بين الاسبوعين والشهر، بحيش شملت القرارات موظف المسجد الاقصى: حسام سدر، ومحمد الشلبي، وعبد الله سنجلاوي، ومصباح أبو صبيح.