أسيرة : تعذيب وحشي وتحقيق قاسي في سجون العدو
الأربعاء, 27 نوفمبر, 2013

أسيرة : تعذيب وحشي وتحقيق قاسي في سجون العدو

القسام ـ الضفة المحتلة:

تحدثت الأسيرة الفلسطينية رنا جميل عبد الله أبو كويك سكان رام الله (31 عاما) لمحاميتها هبة مصالحة، التي زارتها في السجن عن ممارسات وحشية ولا أخلاقية تعرضت لها خلال اعتقالها على يد جنود الاحتلال ومحققيه.

وأفادت الأسيرة رنا في شهادتها بأنها اعتقلت من البيت الساعة الثالثة فجرا يوم (25-10-2013) على يد قوات خاصة داهمت المنزل بأعداد هائلة، حيث عاثوا في المنزل خرابا وتفتيشا استفزازيا ثم تم تقييد يديها واقتيادها.

وفي داخل الجيب العسكري أجلسوها على أرضية الجيب ووضعوا رأسها بين قدميها، وأمسكت مجندة بالمنديل الذي تضعه على رأسها وعصبت فيه عينيها، وقالت إنهم اقتادوها إلى معسكر للجيش حيث أجروا لها تفتيشا مذلا ومهنيا، وبعد ذلك تم اقتيادها إلى سجن عسقلان، وهناك تم تفتيشها مرة أخرى بطريقة مذلة جدا.

وقالت إنها مكثت في تحقيق عسقلان 12 يوما حيث حقق معها بشكل يومي ودون توقف، لم تستطع خلالها النوم، وقد تم شبحها على كرسي محني الظهر ومتعب جدا مما أدى الى أوجاع في مفاصلها، وكانت معاملة المحققين سيئة وتعرضت للتهديد والابتزاز والألفاظ النابية على يدهم ومنها تهديدها باعتقال أولادها.

وأضافت إن الزنزانة التي وضعت فيها زنزانة صغيرة جدا وفيها فرشة قذرة وأغطية وسخة، وإن حيطان الزنزانة سوداء وفيها مرحاض قذر جدا، وبقايا طعام متعفنة، وبتاريخ (18-11-2013) اقتيدت الأسيرة رنا من سجن الشارون للنساء إلى محكمة عوفر العسكرية، وبعد انتهاء جلسة المحكمة قامت إحدى المجندات بدفعها إلى الخلف وهي مقيدة من قدميها ويديها مما سبب لها آلاما شديدة في أقدامها، وأخذت المجندة توجه الشتائم القذرة للأسيرة، وقامت بزجها في غرفة انتظار في قاعة المحكمة.

وقالت أبو كويك: في ساعات المساء وبعد انتهاء جلسات المحاكم دخلت خمس مجندات إلى غرفة الانتظار حيث كانت تتواجد وأجبرنها على التفتيش العاري وبطريقة مهينة جدا، وبعد خمس دقائق عادت المجندات مرة أخرى وطلبن تفتيشها تفتيشا عاريا فرفضت ذلك بشدة، وتحت التهديد تم تفتيشها للمرة الثانية بطريقة انتقامية ولا أخلاقية، وبعد خمس دقائق عادت المجندات وطلبن تفتيشها للمرة الثالثة بطريقة عارية فرفضت ذلك بشدة وهددت برفع شكوى على المجندات. وقالت أبو كويك عند وصولها سجن الشارون أجبروها مرة أخرى على التفتيش العاري مما سبب لها الانهيار والإنهاك الشديد.

  وتوجهت الاسيرة أبو كويك إلى كل مؤسسات حقوق الإنسان بضرورة ملاحقة مجندات النحشون المسؤولات عن نقل الأسيرات إلى المحاكم، وما يقمن به من انتهاك للكرامة والجسد من خلال التفتيش العاري، وأن يتم رفع دعاوى قانونية ضد هذه الممارسات المذلة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026