المصري: 'التنسيق الأمني' أراح العدو بالضفة المحتلة
الأربعاء, 09 أكتوبر, 2013

المصري: 'التنسيق الأمني' أراح العدو بالضفة المحتلة

القسام ـ غزة :

استهجن النائب في المجلس التشريعي مشير المصري، تعزية محمود رضا عباس، الكيان الصهيوني بوفاة زعيم حزب "شاس" المتطرف، عوفاديا يوسيف، والذي عد "عباس" نفسه بأنه ليس من البشر.

وقال المصري في تصريح له:" إن تعزية الصهاينة وهذا المتطرف يدلل على انعدام الوطنية، والانفلات من قيم ومبادئ الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن "يوسيف" كان من أشد المعادين للفلسطينيين، والمؤيد لطردهم وسحقهم من فلسطين.

وشدد على أن "عباس" يتناسى مواقف "يوسيف" وكراهيته للعرب، وتمسكه بعدم المس بقضايا القدس وعودة اللاجئين، ووصفه للعرب والفلسطينيين بـ"الملعونين" و"الأفاعي"، ودعوته لإبادتهم بالصواريخ، وحثه على استعبادهم، وجعلهم خدما.

 

ولفت المصري إلى أن "يوسيف" من الشخصيات الدينية المتطرفة التي كانت تشجع العمل اليهودي الجماعي ضد مقدسات الفلسطينيين، ولاسيما المسجد الأقصى، واستباحتها بالاقتحامات المتكررة، والمحرض الرئيس لاستباحة أرض فلسطين بالاستيطان.

من جهة أخرى، انتقد المصري لقاءات "عباس" بشخصيات رسمية صهيونية من "الكنيست"، في مقره برام الله، مضيفا :"إنها لقاءات معيبة في ظل ما يجري من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى، والتوسع الاستيطاني بالضفة والتنكر للحقوق الوطنية".

وبين أن هذه اللقاءات يحاول من ورائها عباس نيل رضا الاحتلال، رغم إدارة الأخير ظهره لها، واعترافه علنا أن عملية التفاوض الجارية لم تحقق أي شيء يذكر، مشددا على أن الحكمة في هكذا مواقف هي مقاطعة الاحتلال لا الالتقاء برموزه.

وعبر عن أسفه للقاءات عباس برموز الاحتلال، ومشرعي القوانين العنصرية ضد شعبه، في وقت يوصد الباب أمام القيادات الفلسطينية لإتمام عملية المصالحة، وإنهاء الانقسام السياسي، والتي تعد محط اهتمام وتطلع الجميع.

وعد المصري افتخار "عباس" بالتنسيق الأمني خلال التقائه بالشخصيات الصهيونية، وقوله بأنه وصل لذروته، بأنه "انزلاق إلى حضن الاحتلال، وخدمة لأهدافه، وانسلاخا من القيم الوطنية وتطلعات شعبنا ومسيرته الثورية".

وبين المصري أن التنسيق الأمني الذي يفتخر "عباس" به أوصل إلى "خلع أظافر وأنياب الضفة"، منوها إلى أن الاحتلال بجنوده ومغتصبيه بات مستبيحا على إثر التنسيق الأمني للضفة والقدس، من دون أي تعكير لصفوهم وحركتهم.

وأردف :"يصر عباس وسلطته على السير في مستنقع رفض المقاومة والوقوف في وجهها، والعمل على استئصالها، وهي أعمال يتبناها في نفس الوقت العدو الصهيوني"، داعيا السلطة للرجوع عن هذه السياسة والانحياز للشعب الفلسطيني وإرادته.

وكان عباس بعث أول من أمس، بـ"تعازيه الحارة"، لعائلة الزعيم الروحي "يوسيف" ودولة الاحتلال، وذلك خلال لقائه بأعضاء كنيست في رام الله، وقال "عباس": "أنقل تعازيَ وأسفي وأسف الشعب الفلسطيني لوفاته".

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026