القسام ـ الضفة المحتلة :
استهجن الوزير الفلسطيني السابق المهندس وصفي قبها الحملة الأمنية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية في مخيم جنين، مؤكدا أنها حملة لملاحقة المجاهدين والمناضلين والشرفاء.
وقال قبها في تصريحات صحفية إن الحملة "قد انكشفت أهدافها المستترة وبان عوارها؛ حيث الممارسات والأفعال على أرض الواقع لا تمت بصلة لما أعلن عنه مسبقاً من أن الحملة تهدف إلى ملاحقة المفسدين من مروجي الحشيش والمخدرات والخارجين عن القانون من المنفلتين أمنياً، وإنما اتخذ ذلك غطاءً وتبريراً لدخول المخيم وملاحقة المجاهدين والمناضلين والشرفاء والأطهار".
وقال قبها إن اقتحام بيوت الشهداء والأسرى في سجون الإحتلال وقادة ورموز وكوادر العمل الوطني والجهادي لا يخدم الأمن ولا يوفر الأمان والاستقرار، فما حصل في بيت الشيخ القائد بسام السعدي "أبو إبراهيم"، واعتقال عدد من المجاهدين والرموز والكوادر وما حصل ليلة أمس مع الشيخ خالد أبو زينة "أبو صالح" يؤكد بما لا يدع للشك أن الحملة تستهدف المقاومة على وجه الخصوص وكل نشاط وفعالية له علاقة بالعمل الفصائلي الإسلامي.
وتساءل وزير الأسرى السابق "هل يا ترى أن الشيخ بسام السعدي، والد الشهيدين إبراهيم وعبد الكريم، وعم الشهيد وابن الشهيدة وزوج الأسيرة نوال السعدي التي ترسف بقيودها في سجن هشارون في سجون الاحتلال وهي أخت شهيدين، مروج للمخدرات والحشيش؟!"
وأدان سياسة التضليل الإعلامي التي سبقت وصاحبت الحملة، وتمارسها السلطة للتغطية على كل مهماتها ذات العلاقة المباشرة بالتنسيق الأمنى والتي تهدف للمس بالعمل الوطني والجهادي وملاحقته ومحاصرته، كما أدان المهندس قبها سياسة استعراض العضلات والاستقواء على المواطن، معتبراً ذلك بمثابة جنون عظمة وعنجهية تصب الزيت على النار.
وأضاف قبها إن مخططات وممارسات السلطة وأجهزتها بمجملها تعكس عدم المسؤولية وانعدام الحكمة والحنكة بالتعامل مع القضايا المختلفة في الساحة الفلسطينية.
واختتم تصريحه بالسؤال عن دور هذه الأجهزة والقوات بمختلف مسمياتها وتشكيلاتها في حماية المواطنين وما يتعرضون له من اعتقالات واعتداءات وتنكيل المغتصبين، وفي حماية الزيتون الفلسطيني من الاغتيال والاقتلاع الذي بات هدفاً يومياً لقطعان المستوطنين وتحديداً في بورين وبيت الحم وجنوب يطا.