القسام ـ الضفة المحتلة :
واصلت أجهزة أمن السلطة التابعة لمحمود رضا عباس حملة استهدافها للمواطنين الفلسطينيين بدعوى مناصرتهم للمقاومة وفصائلها في الضفة الغربية، فاعتقلت شاباً في نابلس، واستدعت آخر من رام الله، وداهمت منزل ثالثٍ في الخليل، بتهمة انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ويأتي هذا التصعد المتواصل ضد أنصار حماس بالضفة، بعد عمليتي قلقيلية والقنص بالخليل، كما ذكرت وسائل اعلام صهيونية .
ففي نابلس، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الناشط الشبابي قتيبة عازم، بعد اقتحام منزله وتفتيشه بطريقة همجية، واعتدى عناصر الجهاز عليه بالضرب وأطلقوا النار في الهواء أثناء اعتقاله.
هذا وحاول جهاز "الأمن الوقائي" اعتقال قاسم غازي جروان من بيته في مخيم عسكر، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق عدة مرات ولفترات طويلة، وسبق أن قضى حكماً بالسجن فترة عام في سجون أجهزة السلطة.
اعتقال الصحفيين
وفي الخليل، احتجزت ذات الأجهزة الصحفي مصعب شاور أثناء تغطيته المواجهات مع قوات الاحتلال وسط المدينة أمس الجمعة.
كما مدد جهاز "الأمن الوقائي" اعتقال مصعب أبو شخيدم لمدة 15 يوماً، وهو شقيق الأسير المحرر المبعد إلى غزة نضال أبو شخيدم.
وداهمت قوةٌ من "الأمن الوقائي" منزل الشيخ تيسير رباع محاسب جمعية يطا الإسلاميّة وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، وقام عناصرها بتكسير مقتنيات البيت وتعمد تخريبها بدعوّى التفتيش والبحث عن مواد ممنوعة.
كما صادرت القوة الأمنية عدداً من الأوراق الخاصة بالشيخ وأجهزة الحاسوب، وأبلغته بأنها مصادرة للفحص.
وتعرض منزل الشيخ رباع للعديد من الاقتحامات بوجه متكرر ودون رادع، كما سبق أن تعرض الشيخ للضرب والتعذيب في سجنيّ الخليل والوقائي لأكثر من أربعة أشهر متواصلة.
اعتقال المحررين
وفي رام الله، استدعى جهاز "المخابرات العامة" الأسير المحرر والحافظ لكتاب الله منذر علوي (24 عاماً) من قرية دير جرير شرق المدينة للتحقيق.
يذكر أن علوي أمضى عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال واعتقل عدة مرات في سجون أجهزة السلطة على خلفية انتمائه للكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت.
وفي بيت لحم، فشلت أجهزة السلطة في اعتقال الناشط غسان نجاجرة من مكان عمله ومن منزله أيضاً، وأبلغت والده بضرورة حضوره إلى الاعتقال، في الوقت الذي أعلن فيه نجاجرة عن رفضه الذهاب.
يذكر أن نجاجرة أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق في سجون السلطة.
سجون السلطة
وفي طولكرم، يواصل "الأمن الوقائي" اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت والأسير المحرر نهاد سليم لليوم العاشر على التوالي.
وفي قلقيلية، أجلت محكمة الصلح محاكمة المدرس أحمد نبيل من بلدة جيوس للخامس والعشرين من شهر نوفمبر القادم، علماً بأنه من المعلمين العائدين لوظائفهم بعد سنوات من الفصل الوظيفي على خلفية سياسية، ومعتقل سياسي سابق لأكثر من 10 مرات.
هذا ويواصل، جهاز الوقائي في قلقيلية احتجاز البطاقة الشخصية للمحرر بهاء غانم من بلدة إماتين لأكثر من شهر، رغم التدخلات والوساطات لإعادة البطاقة لصاحبها علماً أنه بحاجتها حيث بدأ الفصل الدراسي له في جامعة القدس منذ 3 أسابيع، ولا يمكنه التنقل عبر الحواجز دون بطاقته، وقد واصلت أجهزة السلطة استدعاءه واحتجازه منذ اليوم الأول للإفراج عنه قبل شهر ونصف تقريباً.