القسام ـ وكالات :
عبرت مصادر في الجيش الصهيوني عن مخاوفها من امكانية نجاح فصائل المقاومة في قطاع غزة من أسر جنود صهاينة جدد عبر انفاق تم حفرها على الحدود ما بين غزة والداخل المحتل، وهي جاهزة للاستعمال على حد قول ضابط صهيوني تقاعد مؤخرا بعد سنوات من العمل على الحدود مع القطاع.
وذكر موقع 'واللا' الصهيوني أن تقديرات جيش الاحتلال تشير الى وجود العديد من الأنفاق الجاهزة في قطاع غزة لاسر جنود ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين كما حدث في صفقة الجندي غلعاد شليط الذي اطلق سراحه مقابل الافراج عن اكثر من الف اسير فلسطيني ضمن صفقة تبادل الاسرى التي حدثت قبل اكثر من عام ما بين الكيان وحركة حماس.
ونقل الموقع الصهيوني عن ضابط صهيوني كبير في 'فرقة غزة' تقاعد حديثا قوله: 'الأنفاق تشكل سلاحا استراتيجيا للمسلحين في قطاع غزة وهي أكبر تهديد يواجه جنود الجيش الصهيوني، مشيرا الى وجود العديد من الأنفاق الجاهزة التي قد تستخدم في اي لحظة من قبل الخلايا المسلحة في غزة بهدف أسر جنود صهاينة ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين في اطار سعي الفصائل الفلسطينية لتبييض سجون الاحتلال من الاسرى الفلسطينيين واطلاق سراحهم جميعا.
وحسب الضابط الصهيوني الأنفاق تهديد حقيقي' يواجه جيش الاحتلال، متابعا ' فنحن نستطيع التعامل مع القذائف الصاروخية (التنبيه المسبق والقبة الحديدية) والعبوات الناسفة ونيران الأسلحة الصغيرة ولكن الأنفاق مازال التعامل معها خطيرا'. وأشار الى أن جنود الاحتلال عثروا في وقت سابق من هذا العام على نفق جاهز جنوب قطاع غزة معد للهجوم وقريب جدا من السياج الحدودي وقد وصفته القوات الصهيوني على أنه أكثر الأنفاق تقدما حيث وضعت به أعمدة خرسانية وخطوط السكك الحديدية التي كان من المفترض وضع الجندي المخطوف عليها وسحبه بأقصى سرعة الى الجانب الأخر، موضحا أن 'فرقة غزة' تعاني قلقا كبيرا من امكانية أسر غلعاد شليط2 عبر تلك الانفاق.
وأوضح أن جيش الاحتلال يواصل تدريباته لمنع عمليات الأسر وفي حال حدث ذلك فإن وحدة الهندسة للعمليات الخاصة المعروفة بــ'يهلوم' ستقوم بعملية مطارة للخاطفين داخل النفق حيث تجري تدريبات واسعة ومستمرة على ذلك، ولكنه أشار في الوقت نفسه الى أن هناك العديد من المخاوف التي تنتاب تلك الوحدة وهي الخوف من وضع متفجرات في النفق وتفجيره.