القسام ـ وكالات:
ناشدت والدة الأسير معتصم طالب داوود رداد، من محافظة طولكرم، المؤسسات العاملة في مجال الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، للضغط على دولة الاحتلال من أجل إنقاذ حياة ابنها الذي انتشر السرطان في معظم جسده، وتركز في أمعائه و باتت حياته مهددة بالخطر الشديد.
وطالبت الوالدة بأهمية تقديم علاج مناسب لابنها والعمل على تحريره لعرضه على طواقم طبية وتحويله لمستشفى متخصص.
وأكدت بعد زيارة له أن معتصم وجه رسالة للشعب الفلسطيني ولكل الأحرار والشرفاء بأهمية الوقوف إلى جانبه، والضغط على الاحتلال لتلقى العلاج اللازم، وأضافت " لا يقوى معتصم على الاستدارة من شدة الألم ليعود للقسم بعد انتهاء الزيارة".
وأشارت أن ابنها بحاجة لعملية عاجلة، ويعيش الآن على المسكنات وجرعة الكيماوي. وقد حصل على موافقة، قبل سنتين، لإجراء استئصال لجزء من أمعائه بسبب السرطان الذي نزل لاماكن أخرى من جسده، وقد استعد مرتين للعملية ليفاجأ برفض سلطات الاحتلال السماح له بإجرائها، مما أدى إلى استفحال المرض في جسده النحيل".
وتخوفت والدة معتصم من استقبال ابنها محمولا على الأكتاف ترفرف فوق جسده الرايات، رافضة أن تكون النتيجة بهذا الشكل، مؤكدة ان معتصم ممكن أن يعيش فيما لو تمت المطالبة به كباقي الأسرى، مؤكدة أن قضيته أولى من أي قضية أخرى.