القسام ـ القدس المحتلة :
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، عن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، الذي اعتقلته شرطة الاحتلال أمس الثلاثاء قرب "عمواس" أثناء توجهه الى القدس.
وجاء اعتقال الشيخ رائد صلاح قبيل انعقاد مؤتمر صحفي أمس الذي دعت اليه القوى الوطنية والاسلامية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وعشية يوم النفير الى الاقصى الذي دعت اليه الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني اليوم الأربعاء.
وكانت الشرطة الصهيونية قد اعتقلت الشيخ رائد صلاح أمس بشبهة أن رئيس الحركة الاسلامية حمّل المؤسسة الصهيونية مسؤولية حادثة احراق المسجد الأقصى، مضيفًا أن الإحتلال الصهيوني يعمل وينشط لإحراق العالم العربي الإسلامي وإحراق مصر وذلك في خطبة الجمعة قبل أيام في قرية كفرقرع والتي دعت إليها الحركة الإسلامية مؤخراً للتضامن مع مصر والشام.
وقد تم تمديد اعتقال الشيخ أمس بشبهة التحريض على العنف – حسب زعم الشرطة-.
وذكرت الحركة الاسلامية في بيان لها أمس أن ما أقدمت عليه المؤسسة الصهيونية لهي خطوة غبية ، وقالت الحركة الاسلامية:" إن التهمة الحقيقية لفضيلة الشيخ هو مناصرة قضية القدس والأقصى وكل الثوابت الفلسطينية وذلك بمعزل عن التهمة السخيفة التي اخترعتها أذرع الاحتلال الصهيوني .