القسام ـ الضفة المحتلة :
أظهر التقرير الشهري، الصادر عن مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، ان قوات الاحتلال الصهيونية اعتقلت أكثر من 200 مواطن فلسطيني في شهر آب الماضي، في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح الباحث في مؤسسة التضامن، احمد البيتاوي، أن عمليات الاعتقال اليومية في مختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، والمناطق الحدودية في قطاع غزة، تواصلت خلال شهر آب الفائت، وتم رصد حوالي 200 عملية اعتقال، بينهم أكثر من 30 طفلا أعمارهم ما بين 14-18 عاما، إضافة إلى حوالي 15 طالبا جامعيا.
ومن الطلاب الجامعيين الذين اعتقلهم الاحتلال: أواب احمد مبارك الطالب في جامعة القدس أبو ديس، والطلاب في جامعة بير زيت إبراهيم يوسف وهيثم أبو رضوان ووهيب سعد وأسامة البرغوثي وسليمان حمايل ومحمد يوسف ومحمد حمزة، والطلاب في جامعة النجاح محمد ميسرة أيوب وسيد قواريق وثائر عمر.
وحوّل توزيع المعتقلين على المدن الفلسطينية، وكانت محافظة الخليل صاحبة النصيب الاكبر من المعتقلين، حيث اعتقل الاحتلال أكثر من 55 مواطنا من أبنائها، تلتها محافظة نابلس 50 معتقلا، ثم بيت لحم 25، ثم جنين 25، ثم القدس 20، كما اعتقل الاحتلال 4 مواطنين من قطاع غزة.
وذكر البيتاوي أن من الذين اعتقلهم الاحتلال خلال آب الماضي: خليل مبارك أبو سالم، رئيس مجلس قروي دار صلاح شرق بيت لحم، وأسامة يوسف صباح، حارس مرمى نادي طولكرم الثقافي، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي في جنين، عبد الحليم عز الدين، والقيادي في حركة حماس في الخليل، حاتم عمرو، إضافة إلى اعتقال الصحفيين محمد أنور منى من نابلس، مراسل وكالة "قدس نت"، ومحمد شكري عوض، من قرية بدرس قضاء رام الله الذي يعمل في وكالة وطن للانباء.
كما اعتقل الاحتلال 3 مواطنات من محافظة نابلس، خلال زيارتهن لإحدى الأسيرات المحررات في الداخل الفلسطيني.
ومن الذين اعتقلهم الاحتلال خلال آب الماضي بعض الأسرى السابقين منهم: خضر خالد سركجي، ووضاح خالد دويكات، وبراء كمال أبو عمشة من نابلس، وعثمان ياسر أبو عرام، وعزام أبو عرقوب من الخليل، واحمد مصطفى حسن من قلقيلية، ونادر لطفي مساد من جنين، وأحمد كامل ثوابتة من بيت لحم، وبهاء محمد عبد الله عوض من رام الله، إضافة إلى اعتقال عميد الأسرى الإداريين السابق مازن النتشة.
كما اعتقل الاحتلال بعض المواطنين عن الحواجز المنتشرة في مدن الضفة، وعلى معبر الكرامة الحدودي.