القسام ـ الضفة المحتلة:
شيع آلاف الموطنين في جنين ومخيمها، اليوم السبت، جثمان الشهيد الفتى كريم صبحي أبو صبيح (17 عاما)، من مخيم جنين.
واستشهد أبو صبيح صباح اليوم السبت، في مستشفى العربي التخصصي في نابلس متأثرا بجراحه بعد إصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم جنين في العشرين من هذا الشهر.
وقد انطلقت مسيرة التشييع الحاشدة تجوب شوارع مدينة جنين ومخيمها، ورفع المشاركون جثمان الشهيد الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، رافعين الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد أبو صبيح ولحلوح، وألقيت في مقبرة الشهداء في مخيم جنين عدة كلمات للقوى الوطنية والإسلامية، وطالب المشيعون بعودة المقاومة للرد على جرائم الاحتلال.
وقال مراسل "موقع القسام " في المدينة إن "آلاف المواطنين أدوا صلاة الجنازة على الشهيد كريم صبحي أبو صبيح، في مسجد الشيخ زايد في مخيم جنين، بعد وصول جثمانه الى المدينة قبيل صلاة الظهر، قادماً من مدينة نابلس".
وهتف المواطنون الغاضبون، ضد سلطة (أوسلو) وضد التنسيق الأمني، وطالبوها بوقف ملاحقة أبناء المقاومة، وحماية ابناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال.
واعتبر وصفي قبها وزير الأسرى السابق في حديث لمراسلنا: "ان مسيرة التشييع تؤكد على الغضب العارم الذي يسود الشارع الفلسطيني، واستعاد قراره لضرورة مقاومة هذا المحتل، لأن المحتل لا يتحدث إلا بلغة الدم، وهي اللغة التي يجب الرد فيها على الاحتلال،" مؤكداً: "إن الشارع قال قولته صريحة، بوقوفه إلى جانب المقاومة، ومعبراً عن رفضه لكل ما تقون به السلطة من مفاوضات لا تسمن ولا تغني من جوع".
واستنكر قبها "ما تقوم به السلطة من ملاحقة سلاح المقاومة، لكونه مرفوضًا إنسانياً وعقلياً"، مطالباً "بضرورة وقف كل أنواع التنسيق الأمني مع الاحتلال".
في حين طالب الشيخ بسام السعدي القيادي في الجهاد الإسلامي في حديث لمراسلنا: "بوقف المفاوضات العبثية، والتي أعادت الشعب الفلسطيني لمربع الصفر"، مطالباً: "بوجوب أن يكون هناك لقاء وطني لمختلف الفصائل لإعادة ترتيب الوضع الفلسطيني من جديد".