القسام ـ وكالات:
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني الجمعة (30|8)، أنه قام بنشر بطارية جديدة لمنظومته الحربية "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى في مدينة تل الربيع "تل أبيب" بوسط الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وقال الجيش إنه قام بنشر بطاريات أخرى للمنظومة الحربية في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وأن حالة التأهب أُعلنت في صفوف القوات المتواجدة على الحدود مع سورية، وذلك في ظل تقديرات أمنية وعسكرية تنذر باحتمال تعرّض أهداف "إسرائيلية" لهجوم تشنّه دمشق ردّاً على ضربة عسكرية متوقعة تشنها الولايات المتحدة الأمريكية بدعم من حلفائها ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي سياق متصل، ترأس رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، جلسة تشاورية بمشاركة أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية وكبار المسؤولين العسكريين للتداول حول تفاعلات الأزمة السورية، أعلن نتنياهو على إثرها أن "تل أبيب جاهزة للتعامل مع أي سيناريو محتمل وأن الجيش الإسرائيلي سيرّد بقوة شديدة على أي محاولة للاعتداء على إسرائيل".
من جانبه، صرّح رئيس أركان الجيش الصهيوني الجنرال بيني غانتس، بأن "إسرائيل غير ضالعة في الأحداث الجارية في محيطها لكنها ستلحق بالعدو خسارة فادحة إذا قرر تصويب نيرانه إليها".
"استعدادات غير كافية"
وفي سياق متصل - ومتناقض إلى حد كبير مع تصريحات نتنياهو - حذّرت لجنة شؤون جاهزية "الجبهة الداخلية" في الكنيست الصهيوني من أن "إسرائيل غير مهيأة لحرب أو هجوم غير تقليدي"، وذلك في الوقت الذي تدور احتمالات لشن ضرب عسكرية ضد النظام السوري.
ونقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن رئيس اللجنة الفرعية البرلمانية لشؤون جاهزية الجبهة الداخلية ايلي يشاي "إن إسرائيل غير متهيئة بالشكل المناسب لحالة حرب أو هجوم إرهابي بالأسلحة غير التقليدية".
وأشار إلى أن الحكومة الصهيونية لم ترصد أي اعتمادات لموضوع جاهزية الجبهة الداخلية في اطار ميزانية العام القادم، داعيا إياها إلى "العمل فورا على تخصيص الميزانية اللازمة بمبلغ ثلاثمائة وخمسين مليون شيكل".
وأضاف يشاي أن "حوالي ستين في المائة من الصهاينة تزودوا حتى الآن بالأطقم الواقية من الغازات السامة، التي يُخشى أن يستخدمها النظام السوري في حال تعرضه لضربة عسكرية".