القسام ـ القدس المحتلة :
مددت ما يسمى بمحكمتا الصلح والمركزية الصهيونيتين توقيف 12 مقدسيًا لحين استكمال إجراءات التحقيق معهم، فيما أفرجت عن آخر.
وأفاد المحامي محمد محمود من مؤسسة الضمير أن محكمة الصلح مددت توقيف كل من صهيب عفانة، أحمد النتشة، لؤي جابر، مجد الأشهب، أحمد شاهين، أحمد زمرد، وأحمد داود عبيد، لليوم الخميس، لاستكمال التحقيق معهم بتهمة القاء الحجارة على القوات الصهيونية .
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت 5 مقدسيين من باب العامود بتهمة القاء الحجارة على حافلة اسرائيلية، وثلاثة شبان من قرية العيسوية خلال مواجهات دارت بالقرية أمس.
وأفاد شهود عيان أن علامات الضرب تبدو واضحة على الشاب شاهين وزمرد وعبيد من العيسوية، بسبب اعتداء وحدة المستعربين عليهم أثناء الضرب، ويشار ان الشاب أحمد عبيد أبكم.
وفي السياق، مددت المحكمة المركزية توقيف محمود وشاهين عليان ليوم الاثنين القادم، فيما عقدت جلسة للشاب أحمد صندوقة وتم تعيين جلسة للنطق بالحكم ضده في 12 سبتمبر المقبل، كما تم تعيين جلسة للنطق بالحكم ضد الشاب محمد أمين العباسي في 5 نوفمبر المقبل.
كما مددت توقيف ثائر وعلي محيسن لتاريخ 8 سبتمبر لحين صدور تقرير ما يسمى “ضابط السلوك”، لنظر بإمكانية الافراج عنهما بكفالة مالية وحبس منزلي.
وفي سياق آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الأربعاء منزل المواطن محمد قراعين في حي جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة، بحجة البحث عن سلاح.
وأفاد المواطن قراعين لمركز معلومات وادي حلو أنه فوجئ باقتحام قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة برفقة الكلاب منزله بحجة البحث عن أسلحة، مشيرًا إلى أنه تم تفتيش منزل نجله، وموقف السيارة وحديقة المنزل والسطح.
وأشار إلى قيام القوات باحتجاز كافة أفراد العائلة بغرفة واحدة لتنفيذ أمر التفتيش، الذي استمر لمدة 3 ساعات متواصلة، وتم خلالها تفتيش غرف المنزلين وتوابعهما بالكامل، وتم تخريب الممتلكات والأثاث.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال انسحبت من المنزل دون العثور على أسلحة، علمًا أنها اقتحمت قبل حوالي شهرين المنزل وفتشته.