القسام ـ وكالات :
شارك العشرات من أهالي الاسرى الأردنيين ومتضامنون معهم في الاعتصام الذي اقيم أمس الثلاثاء (20-8) أمام مبنى وزارة الخارجية الأردنية في اعتصام تضامني دعت إليه الحملة الأردنية الشبابية لنصرة الأسرى.
وألقى الأسير المحرر أنس أبو خضير كلمة باسم الحملة الشبابية لنصرة الأسرى قال فيها إن الاعتصام يأتي دعما للأسير الأردني علاء حماد، الذي لا يزال مضربا عن الطعام لليوم 111 على التوالي، وأيضا مطالبة الخارجية والحكومة الأردنية بتبني اتفاق الأسرى الأردنيين مع الاحتلال الصهيوني، وعدم نسف الإنجاز الذي تحقق على ايديهم بالمماطلة والتنازل.
كما أكد أبو خضير "إن الفعاليات سوف تستمر لهذين السببين وحتى ينال أسرانا الأردنيون الحرية"، وشكر في كلمته الأهالي والمتضامنين.
وكانت سلطات الاحتلال قد حددت يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري كأول زيارة لأهالي الأسرى بموجب الاتفاق بين الأسرى الأردنيين و"مصلحة السجون" الصهيونية، والمستغرب عدم اتخاذ الحكومة الأردنية ووزارة الخارجية أي إجراء حتى هذه اللحظة لترتيب الزيارة أو متابعة الاتفاق المبرم.