القسام ـ غزة :
أكّد الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن حركته لا تعيش أزمة بعد التغيرات الجديدة التي طرأت في المنطقة، موضحاً أن "الأزمة ليست على حماس، الأزمة في المنطقة كلها".
وقال الزهار في مقابلة خاصة مع "وكالة أنباء آسيا" ، أن "حماس نشأت في أسوأ وأصعب الظروف وتعيش في أرض محتلة، وكانت المنطقة من حولها خاضعة للمشروع الأمريكي، ورغم كل ذلك لم يكن الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين "رافعين رأسهم" في مصر".
وأضاف: "مرت الانتفاضة الثانية وحماس متواجدة وعندما طردت الاحتلال من غزة في العام ٢٠٠٥ كانت بمفردها لم يكن حولها أحد، كذلك الحروب التي خاضتها ضد الكيان في ٢٠٠٦ حتى ٢٠٠٨ كانت بمفردها ولم يكن أحد بجانبها".
وفيما يتعلق بخسارة المشروع الإسلامي في المنطقة بعد أحداث مصر الاخيرة، أكد الزهار أن المشروع الإسلامي لم يخسر، على العكس الآن المشروع الإسلامي يثبت أنه هو المشروع الوحيد الذي يؤمن بحق الإنسان وحقه في اختيار من يحكمه أكثر من أدوات الديمقراطية وغيرها، على حد قوله.
كما أكد الزهار أن القضية لم تحسم بعد فيما بعلق بخسارة الإسلاميين، قائلاً: "كل الاحتمالات مفتوحة، ولذلك أقول أن المشروع البديل التابع لـ"الكيان" وأمريكا والانصياع والاعتماد على الغرب في كل شيء، هذا هو المشروع الذي يخسر بخسارة الإسلاميين، سواء كان في مصر أو تونس أو السودان أو ليبيا أو اريتريا أو تشاد أو اندونيسيا أو ماليزيا، في أي مكان".
وأوضح أن معظم الأخبار التي تتحدث عن خسارة الإسلاميين لمشروعهم "هي تأتي من باب الأماني، أماني أعداء المشروع الإسلامي وأعداء حركة حماس، وهي ليست أخبار تشخيصية وواقعية للظرف الذي نعيشه"، على حد قوله.