القسام ـ الضفة المحتلة :
حملت عائلة الشيخ محمود الشوبكي "أبو بلال" جهاز الأمن الوقائي التابع لمحمود رضا عباس المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له أو ما قد يتعرض له الشيخ، بعد نقله إلى مستشفى عالية لتلقى العلاج إثر تعرضه للتحقيق القاسي في سجن الأمن الوقائي بالخليل عصر الإثنين (8-7).
وبحسب عائلته؛ فإن "جهاز الأمن الوقائي قام باختطافه مساء أمس بعد عملية تفتيش في منزله، حيث نقل إلى مقر الوقائي في حلحول ثم نقل إلى وقائي الخليل، وبعد اعتقاله بساعات قليلة تعرض خلالها لتحقيق عنيف أدى لانهيار وضعه الصحي، حيث اضطر الوقائي إلى نقله إلى مستشفى عالية الحكومي، حيث تم وضعه في العناية المكثفة، وما يزال حتى اللحظة يتلقى العلاج هناك، وقد أفاد الأطباء أنه يجب أن يجري عملية قسطرة".
يذكر أيضاً أن الشيخ الشوبكي القيادي في حركة حماس أفاد لذويه في المستشفى أن التحقيقات تجري معه على أمور عدّة، منها علاقته بأعضاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما أشار أيضاً إلى أن التحقيقات تتم معه حول دار القرآن الكريم في مسجد صافا حيث كان مسئولها.
جدير بالذكر أيضاً أن الشيخ محمود الشوبكي كان قد تعرض للاعتقال مع اثنين من أبنائه (محمد وصهيب) لدى الاحتلال ثلاث مرات، كان آخرها في عام 2006 حيث قضى ثلاثة أعوام، وبعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال تعرض للاعتقال والاستدعاء من قبل الاجهزة الامنية عدة مرات، وقد قام الأمن الوقائي باعتقال إبنه الأصغر صهيب والاعتداء عليه بالضرب حتى فقد وعيه، كما قام نفس الجهاز باعتقال نجله الأكبر بلال المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح خلال عودته من ماليزيا قبل عام تقريباً.