القسام ـ غزة :
ليس هذا بجديد على الشعب الفلسطيني المقاوم، فالإعداد والتدريب العسكريان لأبنائه منذ الصغر أمر اعتاد عليه الفلسطينيون، لما يترتب على ذلك تحقيق النصر المظفر على العدو الصهيوني كي تستعاد القدس والأرض المحتلة، ويحرر الأسرى من داخل زنازين الاحتلال.
كل هذا المشهد، تجلى في مخيمات فجر الانتصار الذي أعدته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وذراعها العسكري كتائب القسام لثلة من أشبال الشعب الفلسطيني هنا في قطاع غزة.
القيادي في حركة "حماس" الدكتور محمود الزهار، حضر الحفل الختامي لمخيم فجر الانتصار الكشفي، على أرض السرايا الذي بناه الاحتلال الانجليزي وهدمه العدو الصهيوني بصواريخه، الذي قال: "نحن اليوم وبأيدي أعوان الانجليز، هدم هذا المقر، وسيهدم بإذن الله وبنفس الطريق، كل مباني السرايا في كل فلسطين".
وأكد القيادي الزهار أن فلسطين المحتلة لن تحرر عبر المفاوضات العبثية التي تنتهجها سلطة رام الله، لكنها ستعود على أيدي المقاومة والمجاهدين.
وأضاف "هؤلاء ليسوا الجيش النظامي، وليسوا كتائب القسام، هؤلاء هم أبناء الشعب الفلسطيني المقاوم، وهم الجيش الرديف ومن سيكملون الطريق نحو القدس، وكل فلسطين لا أقل بشبر واحد".