القسام ـ القدس المحتلة:
كشف مدير مركز معلومات بوادى الحلوة في القدس المحتلة جواد صيام، النقاب عن بدء قوات الاحتلال التجهيز لحفر نفق جديد سابع تحت المسجد الأقصى بحي سلوان، إضافة إلى ستة أنفاق قائمة أصلاً تحت المسجد.
وقال صيام في تصريحات لصحيفة الشرق السعودية" إن الاقتراب من الحفريات "الصهيونية" تحت المسجد الأقصى يعنى باختصار الموت، مضيفًا "العاملون فيها يجيدون فن الحفر والقتل، وسط حراسة مشدده من قوات الاحتلال" لتأمين حمايتهم أثناء الحفر".
وعدَّ صيام ذلك بداية المرحلة الفعلية لتهويد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، موضحًا أن سلطة الآثار الصهيونية تتخذ من أعمال الحفر والتوسيع القائمة حاليًا في ساحة باب المغاربة على بعد خطوات من أسوار المسجد الأقصى.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لإقامة مبنى كيدم الذي سيتألف من سبعة طوابق بمساحة ثلاثة آلاف متر مربع ستارًا للتغطية على مشروع بناء النفق الجديد في باب العمود.
وبينَّ صيام أن ما يجرى في بابي المغاربة والعمود بداية المرحلة الفعلية لتهويد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، لاسيما أن خمسة أنفاق تتمركز في ذات المنطقة الملاصقة للقصور الأموية التي يسميها الصهاينة مقهرة الهيكل.
ولفت إلى أن تلك المنطقة تخضع لسيطرتهم، "ما يعنى بداية السيطرة على المدخل الجنوبي لأحياء القدس".
وأفاد أن حوالي 50% من المقدسيين القاطنين في سلوان باتوا مهددين بالفصل بشكل نهائي عن البلدة القديمة عقب الانتهاء من السيطرة الكاملة على باب المغاربة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي لمخططات الاحتلال هي السيطرة على أكبر عدد من مداخل المسجد الأقصى لتسهيل عملية التهويد.
وبين صيام أن المشروع الصهيوني في سلوان مرتبط بما يجرى في باب المغاربة، "لاسيما أن الخمسة أنفاق تلتقي في نقطة معينة وتسير باتجاه نفق آخر نحو حائط البراق".
ودعا صيام دولة فلسطين لاستغلال نفوذها في اليونسكو لوقف البناء في باب المغاربة, لأنه ووفقا لقانون الاحتلال واليونسكو فهو بناء غير قانوني، مؤكدا ضرورة استخدام لقب دولة مراقب في الأمم المتحدة لردع الاحتلال عن ممارساته.