القسام ـ خاص:
اعتقلت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية أربعةً من المواطنين واستدعت أربعة آخرين بدعوى أنهم من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ففي نابلس، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" إمام مسجد عورتا، ضرار عواد الجمل، من بيته، وصادر جهاز الكمبيوتر الخاص به.
كما اعتقلت الشاب عمار السركجي بعد اقتحام منزله، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق عدة مرات، وقد أفرج عنه مؤخرًا من سجون ذات الجهاز.
واعتقل جهاز "الأمن الوقائي" في مدينة نابلس، الأسير المحرر أسيد سلامة، بعد عملية اقتحام همجية لمنزل عائلته؛ حيث صادروا أجهزة الحاسوب من منزله، علمًا أنه اختطف عدة مرات سابقًا من قبل أجهزة السلطة.
كما اقتحمت قوةٌ من الجهاز منزل عائلة الشهيد القسامي طاهر جرارعة في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس واعتقلت شقيقه الأسير المحرر علاء وهو معتقلٌ سياسيٌ سابقٌ عدة مرات وأسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 18 شهرًا.
وضمن حملتها المسعورة على طلبة جامعة النجاح الوطنية، استدعت أجهزة السلطة كلاً من: الأسير المحرر سمير أبو شعيب، ومحمد نصاصرة، وعبد الله بني عودة، وجميعهم طلبة في الجامعة، وسبق أن اختطفوا مرات عديدة من قبل أجهزة السلطة المختلفة.
وفي طولكرم، استدعت المخابرات الشاب تامر نعمان (30 عامًا) للمقابلة قبل أن تفرج عنه.
وضمن سلسلة الباب الدوار والتعاون الأمني، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم القيادي في حماس الشيخ حسين مصطفى عمرو (65 عامًا) بعد أن داهمت منزله في مدينة دورا في محافظة الخليل وعاثت فيه خرابًا، وصادرت أجهزة الحاسوب ووثائق خاصة به.
يذكر أن الشيخ عمرو من وجوه محافظة الخليل وقيادات الحركة الإسلامية فيها، وهو أسير محرر قضى سنوات عديدة في سجون الاحتلال، واختطف مرات عديدة لدى أجهزة السلطة لاقى خلالها أصناف العذاب، وهو عضو جمعية دورا الخيرية.