القسام ـ غزة :
قال الأسير المبعد إلى قطاع غزة أيمن الشراونة: "إن انخراطه في صفوف المقاومة الفلسطينية جاء من أجل المساهمة في تحرير الأسرى" مؤكداً أن اتهمات الاحتلال بأنه يحمل السلاح في وجه الكيان بأنه "شرف وفخر عظيم له".
وكانت عدة صور ظهرت الشراونة وهو يشارك أفراد في كتائب القسام الرباط على حدود مدينة غزة، بعد نحو شهرين بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال والذي خاض فيها الإضراب عن الطعام مدة 260 يوم.
وقامت القناة الثانية العبرية قد بثت صور الأسير المحرر أيمن الشراونة واصفة أياه "بأنه عاد لممارسة الإرهاب ضد جنود الاحتلال في قطاع غزة".
وأكد الشراونة خلال حديثه له، بأن الاحتلال اتهمه قبل 15 عاماً بأنه مخرب ويسعى إلى قتل المغتصبين وجنود الاحتلال، متهماً الاحتلال بقتل الفلسطينيين ليلاً ونهارً، مشيراً إلى أن التهمة الجاهزة للفلسطينيين هي الدفاع عن عرضهم ووطنههم.
وشدد في ذات الوقت بأنه سيتقدم في الصفوف الأولى في أي مواجهة مع قوات الاحتلال الصهيوني، قائلاً: "خروجي بالزي العسكري رسالة بأن السجن والقتل والإبعاد لن يثنينا عن قتالكم، وسأتصدى للاحتلال في أي مواجهة مقبلة".
ونوه إلى أن الرسالة الثانية للأسرى داخل السجون الصهيونية بأن المقاوة تعمل لأجل تحريركم من السجون، مشيراً إلى أن المقاومة قطعت عهداً على نفسها، بأنها لن تتراجع حتى تحرير جميع الأسرى كما حصل في صفقة وفاء الأحرار الأخيرة.
وحرر الأسير أيمن الشراونة من سجون الاحتلال في 18 تشرين الأول (أكتوبر) من عام 2011م، ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، التي أفرج بموجبها عن 1047 أسيرًا وأسيرة مقابل الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة في غزة آنذاك جلعاد شاليط، بين حركة "حماس" وسلطات الاحتلال الصهيوني ، بوساطة مصرية.
وأعادت سلطات الاحتلال بعد مدة قصيرة اعتقال المحرر أيمن الشراونة، ما دفعه إلى إعلان إضرابه المفتوح عن الطعام، مطلع تموز (يوليو) الماضي؛ للمطالبة بالإفراج عنه، وعلق إضرابه 3 أسابيع تقريبًا بناء على وعود صهيونية بالإفراج عنه، لكن الاحتلال نكث بوعوده.