القسام ـ الضفة المحتلة :
استهجن القائد في كتائب القسام الأسير عبد الله البرغوثي ضعف الفعاليات التضامنية مع قضيته، مشيرا إلى أنه يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ أكثر من عشرين يوما.
ويخوض البرغوثي إضرابا مع خمسة من زملائه الفلسطينيين حملة الجنسية الأردنية احتجاجا على منع ذويهم من زيارتهم داخل سجون الاحتلال.
وقال الأسير الذي يقبع في مستشفى الرملة لتدهور حالته الصحية في تصريح له أنه يتمتع بمعنويات عالية رغم شعوره بحالة من الألم نتيجة غياب الفعاليات المناصرة لقضيته.
وأكد البرغوثي أنه سيستمر في معركته حتى يكتب له الله النصر أو الشهادة.
ويضيف: "لم أندم يومًا على قرار في حياتي، فكيف بالدفاع عن شعبي وأهلي؟"، داعيا جماهير شعبه إلى مساندته في معركته المفتوحة مع الاحتلال، مؤكدًا أنها محطة من محطات الصراع مع عدوه.
واستطرد: "لن أطلب من شعبي شيئا، فهو يعرف ما يفعله اتجاه أبناءه المجاهدين خلف الزنازين".
ولا يراهن البرغوثي كثيرا على بعض المسؤولين وصناع القرار، ولكنه يحمل رسالة لهم مفادها: "فلسطين آية في قرآن، لم يمسحها رب العباد، وحفظتها عن ظهر قلب، ولن تمسح من قلبي ووجداني أبدا".
كما أعرب عن ثقته المطلقة بيوم يخرج فيه محررا، متمنيًا أن يخرج مشيا على الأقدام.
نقلاً عن صحيفة الرسالة