القسام ـ خاص:
أكد فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اتهام منظمة العفو الدولية "أمنستي" للمقاومة الفلسطينية في غزة, بارتكاب جرائم حرب كما الاحتلال الصهيوني خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، توصيف غير منصف ويفتقر إلى الموضوعية.
وقال برهوم في تصريحٍ اليوم الخميس (23-5) تلقى "موقع القسام " نسخةً منه، إن التقرير الصادر عن أمنستي "ساوي بين المقاومة المشروعة المدافعة عن المدنيين الفلسطينيين، وبين المجرم الصهيوني الذي تعمد قصف وقتل المدنيين الفلسطينيين, وتناست أمنستي أن الاحتلال هو من بدأ هذه الحرب".
أمام بخصوص ما ورد في التقرير حول أحوال سكان القطاع المحاصر والأسري الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني، وأحوال سكان الضفة الغربية المحتلة، فأكد أنه قليل جدا مقارنة بما يجرى على الأرض من معاناة وعذابات لشعبنا, ولأسرانا, في ظل الحصار والعدوان والاستيطان والخطف والاعتقال, ومن جرائم ضد الإنسانية ترتكب يوميا بحق أسرانا وأهلنا.
وبشأن اعتقال المعارضين في غزة وتعذيبهم والتنكيل بهم، فشدد على أنه "لا يستند إلي أي مصداقية أو معلومات حقيقية على الإطلاق".
وقال "لم تلتق هذه المؤسسة مع المسئولين في غزة للتأكد من معلوماتها وتقاريرها، بل يتعارض هذا التقرير, مع كافة التقارير الأخرى التي ذكرتها مؤسسات حقوقية ودولية زارت غزة والتقت بالمسئولين والناس فيها، حيث إنهم أكدوا على عدم وجود معتقلين سياسيين في سجون الحكومة في غزة".