'أسد فلسطين' محطات جهادية حافلة بالتضحية
الثلاثاء, 23 أبريل, 2013

'أسد فلسطين' محطات جهادية حافلة بالتضحية

القسام ـ غزة :

أكدت أم محمد زوجة الشهيد القائد الراحل د.عبد العزيز الرنتيسى أن محطات زوجها حافلة بالجهاد والتضحية.

وقالت أم محمد خلال برنامج جلسة سمر الذي يبث عبر أثير إذاعة صوت الأقصى مساء كل إثنين بإدارة الزميل وائل جروان إن مرحلة اعتقال الاحتلال للدكتور عبد العزيز الرنتيسى كانت صعبة بموازاة غيابة عن البيت خلال عمله كطبيب ثم بدعوته التي فرغ جل حياته من أجلها مشيرة إلى أنها تغلبت على ذلك من خلال قراءه كتب الإخوان والصبر في الشدائد .

وأضافت ان الدكتور عبد العزيز كان مثالاً للعطاء والتضحية لغيره وكان نموذجاً للرحمة والعطف في داخل خارج والبيت.

وأوضحت حرصها خلال فترة اعتقال الدكتور على إشعار الأبناء أن اعتقال والدهم مصدر فخار وعزة وصمود وتضحية من اجل الوطن الذي يعانى الأمرين من الاحتلال.

مرحلة  الإبعاد

وتحدثت زوجة الدكتور عبد العزيز الرنتيسى عن إبعاد أسد فلسطين عن أرض الوطن قائلة  كانت محطة صعبة للغاية لكنها ساهمت في زيادة صبري وثباتى ويقينى بنصر الله منوهة إلى أن الإبعاد كان بمثابة حلقة ضمن حلقات حاول الاحتلال من خلالها إطفاء نور الحق والدعوة ولكنه فشل أمام نور اليقين.

وفى موضوع اعتقال أجهزة السلطة للدكتور الرنتيسى أوضحت أم محمد أنها لم تستغرب الخطوة وقتها في ظل مشاركة السلطة بملاحقة المقاومين وإحباط مشروع الجهاد في فلسطين .

شخصية إسلامية متكاملة

وأضافت أم محمد إن شخصية الدكتور عبد العزيز كانت إسلامية متكاملة في شتى جوانب حياته وكان المتواضع في خدمة أبناء شعبه، والقائد السياسي الذي يقول كلمة الحق لا يخاف فيها لومة لائم، وعندما أتحدث عنه أتحدث عن إخوانه الذين تربوا في مؤسسة الشيخ أحمد ياسين، ولعلنا لا ننسى ولا ننكر هذه الفئة التي ما بدلت تبديلا وبقيت على العهد مع الله ثم مع الشعب المجاهد المرابط.

وتابعت أم محمد إن الجميع مسؤل أمام الله سبحانه وتعالى وعلى الجميع  أن يعمل ضمن مقولة المصطفى صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"، فالمرأة راعية وهي مسئولة عن رعيتها وتشارك زوجها هموم الدعوة إلى الله وتشارك في ميادين الجهاد للوصول إلى مجتمع اسلامى بناء.

مرحلة الشهادة

أكدت أم محمد أنها توقعت أكثر من مرة استشهاد زوجها مشيرة إلى أنها سمعت خبر استهدافه بغارة صهيونية من خلال الراديو ولفتت إلى أنها أدت صلاة العشاء ومن ثم استعدت للقاء المهنئين بشهادته وشددت على أنها لم تبكى زوجها متحدية الاحتلال حتى لايفرح بشهادته واستقبلت المهنئين بالابتسامة.

وقالت أم محمد في ختام اللقاء رسالتى إلى كل الداعيات الأمانة تتطلب أن يكون هدف الدعوة هو نصرة دين الله سبحانه وتعالى يعقبها الإخلاص وغير ذلك وأسأل الله السداد لجميع المجاهدين والمجاهدات.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026