القسام ـ خاص :
نعى أسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سجون الاحتلال الصهيوني الشهيد والقائد المجاهد القسامي ميسرة أحمد أبو حمدية "أبو طارق"، الذي ارتقى إلى العلا فجر أمس الثلاثاء (2|4) "بعد صراع مع المرض العضال ومع حقد السجان ونازية الاحتلال الصهيوني الجبان".
وقال الأسرى في بيان تلقى "موقع القسام" نسخة عنه: "عهداً من الله علينا في حركة حماس وفي كتائبك كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي كنت قائداً لنا فيها، أن لا يذهب دمك هدراً وأن لا نرجع بعدك القهقري وإنا لصادقون".
وأكدوا أن الشهيد أبو حمدية "سطر بدمه الطاهر وبجسمه الضعيف النحيل وبإرادته الحديدية صفحة أخرى من صفحات الجهاد والبطولة والصمود والتضحية في سِفر المقاومة المجيد وفي سجل صبر الأسرى وفي تاريخه الناصع المشّرف الذي ابتدأه مقاوما ومجاهدا منذ ما يقرب من خمسة وأربعين عاما".
وتابع البيان: "لقد ارتحل شهيدنا أبو طارق إلى عليين ليثبت للقاصي والداني أن حركة المقاومة الإسلامية حماس يتسابق فيها إلى شرف الجهاد والاستشهاد الشيخ مع الشاب والمريض مع الصحيح والأسير الحر خلف القضبان مع المجاهدين الأحرار فينضم بشهادته هذه إلى شهدائنا الأبرار العظام من القادة الذين زين الشيب جهادهم واستشهادهم. (أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، سعيد صيام، ونزار ريان، وعز الدين القسام، وعبد الله عزام، ولائحة الشرف تطول)".
وأضاف بيان أسرى "حماس": "سلامٌ من الله عليك شيخنا معلمنا أبا طارق يوم امتشقت السلاح قبل أكثر من أربعين عاما مؤمنا ومقتنعا أن خيار المقاومة هو الوحيد القادر على لجم العدوان واسترداد الحقوق ولا زلت حتى آخر لحظة من حياتك المشرفة .. وسلام من الله عليك يوم كنت من الرواد والمؤسسين لكتيبة الجرمق مع إخوانك القادة منير شفيق والشهداء حمدي سلطان ومروان الكيالي ..".
"وسلام من الله عليك يوم صبرت وانتصرت على سطو الجلاد وكنت أستاذًا في الصمود في أقبية التحقيق وأنت لا تزال في مقتبل العمر .. وسلام من الله عليك يوم لم تثنك عقود عمرك ولا الرقابة المكثفة ولا ظروف حياتك الصعبة عن اقتحام ميدان المعركة في انتفاضة الأقصى المجيدة .. فأسست وقدت خلية الجهاد والاستشهاد في كتائب الشهيد عز الدين القسام من خيرة المجاهدين، أحسنت اختيارهم وتدريبهم وتعليمهم (المجاهد أحمد ديرية، والمجاهد سالم ذويب، والمجاهد نضال مشعل والمجاهد محمد شقيرات)".