القسام ـ الضفة المحتلة:
أكدت اعتدال ابو حمدية، شقيقة الأسير ميسرة أن المحامي أبلغها بنقل ميسرة إلى مستشفى سوروكا، مغمى عليه لحالته الصحية الخطيرة .
وقال المحامي رامي العلمي، الذي زار أبو حمدية "انه فقد الوعي عدة مرات، وسقط أرضا، وأصيب بجروح، وأنه لم يستطع الكلام بسبب تفشي مرض السرطان، في الغدد والحنجرة".
وأشار العلمي" أنه خلال الشهرين الأخيرين، ومنذ اكتشاف السرطان لدى أبو حمدية، طرأ تدهور متسارع وكبير على وضعه الصحي، مما يهدد حياته ".
ونقل العلمي رسالة من الأسرى في السجون طالبوا بالتحرك العاجل للإفراج عن الاسير ميسرة وإنقاذ حياته.
وقال الأسرى:" إن لم يفرج عنه ويتلقى العلاج السريع، فاستعدوا لاستقباله شهيدا في أية لحظة، فالوضع لم يعد يحتمل، وأن أي مكروه يحصل للأسير ميسرة، فإن الأوضاع بالسجون سوف تتصاعد إلى أقصى حد".
وحمل الأسرى المسؤولية لحكومة إسرائيل، وإدارة السجون، عن حياة وصحة ميسرة، بسبب إهمالها الطبي له منذ سنوات طويلة، وعدم إجراء الفحوصات اللازمة له، مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي إلى درجة خطيرة.
ونقل المحامي العلمي صورة الوضع الصحي للأسير ميسرة أبو حمدية، قائلا "إنه أصبح بين الحياة والموت، وعلى الجميع الإسراع لإنقاذه، وقد بدأ يعاني من انتفاخ في الغدد الليمفاوية، وهبوط حاد في الوزن، وعدم القدرة على النطق، وأوجاع في كافة أنحاء الجسد، خصوصا الأضلاع والعضلات، وعدم استطاعته النوم ". وقال العلمي: لم ميسرة يعد يستطيع المشي أو الوقوف، والذهاب إلى الحمام إلا بمساعدة الأسرى".