القسام ـ وكالات:
ساعات فصلت لحظات جميلة عن أخرى حزينة. فساعات الفجر شهدت عملية اعتقال للنائب محمد جمال النتشة من الخليل، في الوقت الذي أطلقت فيه إدارة سجن النقب سراح الأسير النائب، نايف الرجوب، ليبقى المجلس التشريعي فريسة الإرهاب الصهيوني، وصمت العالم وغياب الردع للاحتلال.
وباعتقال النتشة، والإفراج عن الرجوب، يستقر عدد النواب الأسرى على 14 نائبا وثلاثة وزراء، فالاحتلال يعتقل كلا من النواب محمد جمال النتشة ،وحسن يوسف ومحمد طوطح، ومحمد الطل، وأحمد عطون ومحمود الرمحي، وياسر منصور وباسم الزعارير، وحاتم قفيشة وعماد نوفل، وفتحي القرعاوي، من كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس، وجمال الطيرواي ومروان البرغوثي من كتلة فتح البرلمانية، وأحمد سعدات، من كتلة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
كما ويعتقل الاحتلال الوزراء خالد أبو عرفة ووصفي قبها وعيسى الجعبري، ومن المتوقع أن يتم الإفراج عن الجعبري الأحد القادم، بعد حصوله على قرار منع تجديد الاعتقال الإداري بحقه.
يشار أن المجلس التشريعي الفلسطيني تعرض للتعطيل على يد الاحتلال باعتقال نوابه، كما أن ممارسات السلطة بمنع رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك، والنواب من الاجتماع فيه؛ وإحراق المقر في عام 2007، واعتراض بلطجية للنواب أمام المجلس، ساهم في التعطيل وإهمال الواجبات المنوطة بالمجلس وحقوق المواطنين.