بكيرات: اقتحام الأقصى انتقام من صمود المقدسيين     سلامة: الحقوق لا تنتزع إلا بفوهة البندقية     21 عاماً على أول عملية استشهادية نفذها القسام     3 شهداء وعدد من الإصابات بانفجار غامض بخانيونس     بالأرقام.. حقائق مؤلمة عن واقع الأسرى بسجون الاحتلال     توتر شديد في سجن ريمون اثر اقتحامه أمس     إصابة 25 مُصلياً والاحتلال ينسحب من باحات الأقصى     عملية الخليل عجزٌ صهيوني وإنذارٌ للبركان القادم     زوجة الأسير حامد: فخورون بما فعله وبطريق المقاومة الذي اختاره     الاحتلال يعتقل 4 مواطنين شمال الخليل    

بقي شهيدنا على أرض المعركة لاثنين وعشرين يوما

مؤمن موسى الخزندار

مجاهد قسامي

2008-12-30

 


الشهيد المجاهد/ مؤمن موسى الخزندار

بقي شهيدنا على أرض المعركة لاثنين وعشرين يوما

القسام ـ خاص:

إن الله اصطفى فلسطين من بلاد الأرض لتكون أرض الرباط، ويكون أهلها أهل الرباط، واصطفى من هذه الأرض مجاهدون مخلصون لا يخافون في الله لومة لائم، مجاهدون كانوا عند حسن ظن الله بهم، فقد أذاقوا أعداء الله وقتلة أنبيائه ألوانا مختلفة من الموت الزؤام، فكانوا مشاعل على طريق التحرير، ونار تكوي الأعداء.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القسامي المجاهد مؤمن موسى الخزندار (أبو مالك) في الأول من أكتوبر من العام 1986م في حي الدرج بمدينة غزة.

وتربى شهيدنا المجاهد بين أكناف أسرة متواضعة مجاهدة، لها باع طويل في الجهاد في سبيل الله عز وجل، فربته على حب الله ورسوله وعشق الجهاد في سبيل الله.

علاقته بوالديه وإخوانه

كان شهيدنا المجاهد بارا بوالديه كثيرا، فقد نفذ أمر الله تجاههما وعاملهما بكل حب واحترام وتقدير، فقد كان شهيدنا المجاهد يسعى لراحة والديه والتخفيف عليهما من أعباء الحياة المختلفة، فكانت أمه تحبه كثيرا وتخاف عليه، ولكنه وهبته للجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام.

أما علاقته بإخوانه فقد كانت مميزة، فقد كان دائم الحث لهم على الذهاب إلى المساجد والالتحاق بدروس العلم وحلق القرآن الكريم، وتميز باحترامه الشديد لإخوانه وحرصه على أن ينالوا كل الخير في الدنيا والآخرة.

علاقته بجيرانه

كانت علاقة شهيدنا المجاهد مع جيرانه علاقة طيبة، فقد كان يحبهم كأهله ويعاملهم بكل حب واحترام وتقدير، وكان يساعدهم في أعمالهم المختلفة ويشاركهم في أفراحهم وأتراحهم، وكان جيرانه يحبونه كثيرا ويعتبروه كأحد أبنائهم نظرا لطيبته العالية وأخلاقه الرفيعة التي كان يتمتع بها.

المراحل الدراسية

التحق شهيدنا المجاهد في المرحلة الابتدائية بمدرسة الإمام الشافعي، فكان محبا لأصدقائه ومدرسيه، أما المرحلة الإعدادية فقد أنهاها شهيدنا المجاهد في مدرسة الزيتون، وكان في هذه المرحلة محافظا على صلاته ودروسه في المسجد، بينما درس المرحلة الثانوية في مدرسة خليل الوزير في القسم الأدبي، وفي هذه المرحلة تبلورت شخصية شهيدنا المجاهد الإسلامية التي صاحبته حتى لحظة استشهاده.

تأثر بهم

تأثر شهيدنا المجاهد بالعديد من إخوانه المجاهدين الشهداء الذين قضوا وأفنوا أرواحهم في سبيل الله عز وجل من أجل رفع راية الدين عالية خفاقة.

فقد تأثر بأخيه الشهيد أحمد أبو حصيرة، والشهيد إياد الطهراوي، والشهيد أحمد الحصري، والشهيد محمود البايض، وعزم أن يسير على خطاهم وأن يلقاهم في الجنة إن شاء الله.

مهنة الشهيد

كان شهيدنا المجاهد حارسا للشعب الفلسطيني وجبهته الداخلية، وحريص على توفير الأمن والأمان بعد     أن ساد القطاع فلتان أمني لسنوات، فقد كان يعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية المجاهدة, وكان حريصا جدا على عمله وحريص على الإخلاص فيه بشكل كبير.

 

التزامه الدعوي

كان شهيدنا المجاهد ملتزما في المسجد منذ نعومة أظفاره، فكان مداوما على الصلاة في مسجد عز الدين القسام، وحريص على صداقته مع رواد المسجد.

بايع الشهيد المجاهد جماعة الإخوان المسلمين في العام 2002م، فكان خير أخ عامل في الدعوة، حريص على أن يدخل جميع من يعرف إلى المسجد ويحلقه بركب الدعوة.

ثم انتقل شهيدنا المجاهد إلى مسجد التوحيد والسنة بمنطقة الدرج بمدينة غزة كي يكمل مشواره الدعوي هناك، وعمل أبو مالك هناك محفظا للقرآن الكريم، فكان خير محفظ لخير كتاب، فقد أحبه الأشبال كثيرا لأنه كان يعاملهم بكل حب واحترام ونصح إلى طريق الله.

انضمامه للكتائب

انتمي شهيدنا المجاهد مؤمن موسى الخزندار إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام في العام 2006م بعد إلحاح شديد على قيادة المنطقة.

تلقى شهيدنا المجاهد العديد من التدريبات والدورات العسكرية المختلفة حتى غدى مجاهدا قساميا يحمل عقيدة صلبة وإمكانيات قتالية عالية.

مشواره في الكتائب

عمل شهيدنا في صفوف المجاهدين المرابطين على ثغور مدينة غزة، فكان مجاهدا عنيدا صنديدا يترقب أعداء الله ويلجمهم بنار قذائفه الملتهبة.

وبعد أن أثبت شهيدنا المجاهد جدارته وقدرته العالية في الميدان تم ترقيته العمل في الوحدة القسامية الخاصة، فقد شارك في صد الكثير من الاجتياحات الصهيونية على أرض مدينة غزة، فكان أسدا من أسود الإسلام، وفارسا من فرسان الكتائب في الميدان.

وعمل شهيدنا المجاهد في وحدة المدفعية في الكتائب، فكان ماهرا جدا في ضرب قذائف الهاون وصواريخ القسام، فكان كالسهم الثاقب في قلوب الصهاينة بقذائفه وصواريخه.

قبيل الشهادة

خرج شهيدنا المجاهد مسرعا لمكان رباطه يقترب من الجنة بخطى ثابتة، وأثناء نزوله عن درج المنزل أسرعت أمه وقامت بالنداء عليه، فقال لها "لا تحزني يا أمي".

موعد مع الجنة

في معركة الفرقان وفي الثلاثين من شهر ديسمبر من العام 2008م كان شهيدنا المجاهد يجابه أعداء الله وقتلة أنبيائه على جبل الريس، وأثناء المواجهات العنيفة قامت طائرة استطلاع غادرة برصد الشهيد وقصفه بصاروخ مما أدي لاستشهاده على الفور.

كرامات الشهيد

بقي شهيدنا المجاهد مؤمن موسى الخزندار لاثنين وعشرين يوما في أرض المعركة على جبل الريس شهيدا ملقا على الأرض ولم تتغير معالمه أو تتعرض لجثته لأي نوع من أنواع التحلل، فيا لها من كرامة لا تكون إلا للمجاهدين المخلصين في سبيل الله عز وجل.

كم كنت يا مؤمن ضاحكا في حياتك مستبشرا بالنصر في معركة الفرقان، فكان يقينك على الله وتوكلك عليه صادقا، فقد انتصرت المقاومة وانهزم العدو، فنسأل الله لك الجنة ونسأله أن يلحقنا بك شهداء.

 
 
 

واحة الشهداء

 

  اسم الشهيد

 

 
 
 
 

 
 

 
 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2014